ads header

أحدث الأخبار

شيرين الكردي - عفرين / ايزدينا

أصدر الجيش التركي مساء أمس السبت قراراً بفرض حظر للتجول في مدينة عفرين بدءًا من الساعة الثانية عشر ليلًا،  حيث شمل حظر التجول المدنيين والعسكريين على حدٍ سواء، إضافة لإغلاق كافة الطرق المؤدية إلى المدينة. 

وأفاد مصدر خاص من مدينة عفرين أن اشتباكات بدأت منذ ساعات الصباح الأولى، حيث قامت قوات خاصة من الجيش التركي بالاشتراك مع قوات الفيلق الأول والثاني والثالث من فصائل غصن الزيتون بالهجوم على مقرات تجمع شهداء الشرقية والتي يقودها المدعو أبو خولة والذي كان يتبع لفصيل أحرار الشرقية المعروف محلياً باسم "الشحيطات" بغية إخراجهم من المدينة بعد اتهامهم من قبل المخابرات التركية بضلوعهم في عمليات فساد وسرقة واختطاف مدنيين.

وأضاف المصدر أنه تم استخدام كافة الأسلحة الفردية في الاشتباكات، إضافة لاستخدام رشاشات متوسطة وأسلحة الدوشكا وقنابل يدوية وقناصات وقذائف الـ RPG المحملة على الكتف وكذلك استخدام المدفعية من قبل فصائل غصن الزيتون ضد تجمع شهداء الشرقية بأمر من الجيش التركي. 

وأوضح المصدر أن الاشتباكات تركزت معظمها في حي المحمودية وطريق الأوتستراد الغربي "شارع الفيلات" وخاصة شارع مدينة ألعاب رنكين الكهربائية المعروف باسم "شارع الملاهي"، وشارع كافتريا شو SHOW CAFE وطريق معراته ودوار معراته على الطرف الغربي من الطريق، مشيرًا أن عناصر شهداء الشرقية قاموا بإحراق الدواليب البلاستيكية لحجب الرؤية عن القناصات وطائرات الاستطلاع التركية. 

وأشار المصدر أن الجيش التركي لم يشترك في الاشتباكات حتى الآن، وسط أنباء عن سقوط حوالي 50 مقاتل بين قتيل وجريح في صفوف الطرفين دون معرفة العدد الحقيقي للخسائر في صفوفهم مع توقع ازدياد عدد القتلى والجرحى نتيجة اشتداد المعارك بينهم واستمرارها حتى لحظة إعداد التقرير، إضافة لاستخدام المدفعية في قصف مقرات تجمع شهداء الشرقية على تلة قرية كفرشيل ومحيط مطعم جياي هوار.

وأضاف المصدر أن الاشتباكات تسببت أيضًا بجرح مالا يقل عن مدنيين اثنين أحدهما امرأة أصيبت بشظية زجاج، والثاني شاب أصيب بطلق ناري. 

وأكدت مصادر متطابقة من عفرين أن ثلاثة أبنية تعرضت لرشقات بأسلحة الدوشكا وقذائف الـ RBG في شارع كفتريا شو SHOW CAFE، منها بناية المواطن عبد الرحمن بطارجي وبناية علوان أو ما تعرف حالياً ببناية الفرن وبناية أخرى في منتصف البنايتين المذكورتين، الأمر الذي تسبب بحالة هلع كبيرة بين صفوف المدنيين في الحي مع عدم قدرتهم على الخروج إلى منازل أقربائهم أو إلى أي مكان آمن بسبب الاشتباكات. 

وأوضح مصدر آخر من عفرين أن فصيل الحمزة "الحمزات" والذي يعد من أكبر الفصائل المشاركة في عملية غصن الزيتون قامت باستقدام تعزيزات ضخمة من نواحي مدينة عفرين وخاصة من ناحية بلبل إلى المدينة لمؤازرة الفصائل في هجومها على تجمع شهداء الشرقية، وسط تضارب الأنباء عن استقدام فصيل أحرار الشرقية "الشحيطات" آليات وعناصر من ناحية جنديرس إلى المدينة لمؤازرة شهداء الشرقية أو للدخول كقوة فصل بين المتصارعين، خاصة مع عدم تحقيق أي تقدم لفصائل غصن الزيتون على تجمع شهداء الشرقية حتى الآن بسبب المقاومة العنيفة التي يبديها تجمع شهداء الشرقية وتحصينهم لمقراتهم بالمقاتلين والقناصين. 

وكان الجيش الوطني أصدر بياناً يدعي بأن هدف الحملة الأمنية المشتركة هي تطهير المدينة من بعض المجموعات المسلحة التي تعبث فساداً في المدينة وتهدد أمن وأمان المدنيين، فيما أفادت صفحات إعلامية معارضة على لسان أبو خولة القائد العسكري لتجمع شهداء الشرقية أن السبب الرئيسي للاشتباكات هو امتناع فصيله الامتثال للأوامر التركية بعدم الاشتباك مع قوات النظام السوري المرابطة على حدود مدينة الباب السورية حيث اشتبكت قواته مع قوات النظام السوري وسيطروا على منطقة تادف عدة ساعات ثم خرج منها بعد الضغط التركي. 

الجدير بالذكر أن القائد العسكري لتجمع شهداء الشرقية والذي ينحدر معظم مقاتليه من مدينة دير الزور أمر بحل فصيله المكون من 800 مقاتل وذلك في 27 تشرين الأول/ أكتوبر وتسليم أسلحتهم وآلياتهم العسكرية إلى القضاء العسكري التابع للمعارضة في ريف حلب بعد الضغوطات التركية على فصيله إضافة لتسلط بعض الفصائل المسلحة التي تسمى بالجيش السوري الحر عليهم.

سلوى إلياس - ماينز / ايزدينا

تستمر تركيا في التحجج بأمنها القومي في استهداف الكرد أينما كانوا، فبعد احتلالها لمدينة عفرين الكردية وتهجير سكانها وسرقة ممتلكات المدنيين، وتغيير ديمغرافية المنطقة عبر توطين أهالي الغوطة وغيرها من المناطق في منازل الكرد بمنطقة عفرين، جددت تركيا تهديداتها باجتياح شمال شرق الفرات.

ففي كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل عدة أيام أن بلاده ستطلق حملة جديدة قريبًا، وستوسع من عملياتها العسكرية في المنطقة. 

وتعقيبًا على ذلك صرح مسؤول ملف الشرق الأوسط في الجمعية الدولية للدفاع عن الشعوب المهددة الدكتور كمال سيدو لموقع ايزدينا أن تركيا تعمل منذ بداية الأحداث في سوريا على الوقوف في وجه تطلعات الكرد والمكونات القومية والدينية غير السنية، وإسقاط النظام السوري ومساعدة إخوان المسلمين للوصول إلى السلطة في سوريا لبناء دولة إسلامية على شاكلة تركيا، ولكن بعد أن وجدت تركيا أنه من الصعب إسقاط النظام وخاصة بعد أن وقفت روسيا ودول أخرى إلى جانب النظام، ركزت جهودها لضرب المكون الكردي وخاصة في ظل العمل على مشروع كردي إلى جانب المشروع الوطني السوري، بهدف تحويل سوريا إلى دولة ديمقراطية تعددية بعد الأسد، وبناء إدارات ذاتية وفدرالية في سوريا لا مركزية تحقق للكرد كل الحقوق القومية ضمن الدولة السورية الواحدة، وتحقق حرية العقيدة والدين لكل المكونات الدينية (الإيزيديين، المسيحيين، الدروز، الإسماعيليين، الشيعة) في سوريا. 

وأضاف سيدو أن هدف تركيا الأساسي حاليًا هو الوقوف ضد هذا المشروع، وضد الأطراف الكردية التي تعمل لتحقيق هذا الهدف، وتحديدًا الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي والأحزاب الأخرى العاملة معها.

وحول إمكانية تنفيذ تركيا لتهديداتها باجتياح شمال شرق الفرات، أوضح سيدو أن تركيا ستحاول بكل إمكانياتها لتنفيذ خرق جديد وتقطيع أوصال المنطقة الشرقية بعد الفرات، كافتتاح ممر جديد من كري سبي/ تل أبيض إلى مناطق النظام وإعادة الكرد إلى المربع الأول على الأقل.

وفيما يتعلق بإمكانية سماح أو تغاضي أمريكا عن تنفيذ تركيا لتهديداتها أوضح سيدو أن جهود تركيا متواصلة حتى الآن، وأن الأمريكان يحاولون الضغط على تركيا، لكن أمريكا من الصعب أن تتخلى عن تركيا من أجل الكرد، كما أنها من الصعب أيضًا أن تتخلى عن الكرد الذين كانوا وما زالوا الشريك الرئيسي للأمريكان في محاربة الإرهاب، إضافة لوجود رأي عام دولي متعاطف إلى حد كبير مع كرد سوريا والإدارة الذاتية. 

وأشار سيدو أن الرأي العام في دول مثل اليابان وكندا واستراليا ودول أخرى متعاطفة مع الإدارة الذاتية والمشروع الكردي، باستثناء القوى الإسلامية وحركات إخوان المسلمين والدول الصديقة لتركيا إضافة للمجموعات الكردية المتعاونة مع تركيا.

ويضيف الدكتور كمال أيضًا أن دعم جمعيتهم لحقوق وإرادة الكرد لا يعني السكوت عن تجاوزات الإدارة الذاتية وخروقاتها ضد حقوق الإنسان، وأنهم يتابعون بشكل يومي تلك الخروقات، وأن سياسة جمعيتهم واضحة في دعم الإدارة الذاتية وحقوق الكرد وكل الأحزاب الكردية شرط أن لا تكون تلك السياسات ضد حقوق الإنسان، مشيرًا أنهم دعموا الأحزاب الكردستانية في العراق وسكتوا سابقًا عن خروقات تلك الأحزاب،  لكنهم في التجربة السورية لن يكرروا هذا الخطأ وسيكافحوا ضد خروقات حقوق الإنسان. 

وأكد سيدو أن على القوى التي لها سياسات متقاربة "حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب التقدمي الكردي، حزب الوحدة، ...) والتي تؤمن بمشروع الإدارة الذاتية التعاون مع بعضها بعض في سوريا، والابتعاد عن السياسات الأيديولوجية الضيقة وعن الجمود العقائدي والسياسات الشيوعية والاشتراكية التقليدية، لأن هذه السياسات لن تفيد الكرد لا سياسيًا ولا اقتصاديًا، وكذلك الابتعاد عن عبادة الفرد ورفع صور عبدلله أوجلان بشكل متزايد في المناطق الكردية والوزارات، لأنَّ هذه الأمور تسيء إلى القضية الكردية، وعليها العمل على تقوية الإدارة الذاتية والانفتاح على الجميع والالتزام بالحد الأدنى لحقوق الإنسان، لأن هذه الأمور ستساعدها على البقاء والصمود أمام الهجمات التركية، وفي هذه الحالة نستطيع أن ندعمها بشكل أفضل، كما سيتم دعمها من قبل المنظمات الحقوقية الأخرى.

الصورة لمشاركة أعضاء من جمعية الشعوب المهددة في احدى المظاهرات الداعمة لعفرين

جميل جعفر / ايزدينا

‎منذ القرن الثامن عشر إلى القرن التاسع بَزغت معلومات ومقالات في الصحف والمجلات الدورية كتبت من قبل المستشرقين من الغرب والباحثين من العراق وسوريا أغلبهم تشربوا من التعصب القومي والبعثي، تناولوا فيها العقيدة الإيزيدية وطريقة عيشهم في جبال لالش وشنكال وباقي القرى من حولها.

‎من المعروف إن كل عصر له أدواته بما يخدم الناس بكل مجالات حياتهم، وعصرنا هذا هو عصر التواصل الاجتماعي وما يتبعها من وسائل، لكن في القرنين الثامن والتاسع عشر كانت الصحف والمجلات الدورية التي كانت تصدر من العراق وسوريا ولبنان هي السائدة، ونذكر منها "مجلة الهلال، مجلة المجمع العلمي العراقي، مجلة المشرق، مجلة العصور، صحيفة لغة العرب ..الخ"، وبغض النظر عن ما تم تدوينه عن الديانة الإيزيدية من صواب وخطأ ومكذوب فإن هذه الطبقة التي تضم المستشرقين الغرب والبعثيين أصبحت نتاجاتهم وكتاباتهم الأساس الذي بنى عليه بعض الباحثين والمثقفين الايزيديين في ما بعد، وأصبحت المعلومات في تلك الحِقبة سنداً للجميع.

ونلاحظ أنه مع أواخر القرن التاسع وصولاً إلى القرن العشرين قد تمت تسوية الكثير من العقائد، وتم جمع جميع الكتب التي تتناول الشأن الإيزيدي، باستثناء "الخادمين في لالش وأصحاب الخرقة الشريفة في لالش".

‎والحقيقة أنه لا يوجد اختلاف كثير بين أيامنا هذه والقرون الماضية! لأن الأصل كما هو وكما تم تدوينه مع تغيير عناوين الكتب والمقالات فقط، والعقائد التي تم زرعها مثل عبادة الشيطان وأن دموزي هو طاووس الملائكة وعقيدة وحدة الوجود والتجسد بالطبيعة والتخبط في شخصية الشيخ آدي ومن على طريقته والكتب المقدسة.

‎وفي يومنا هذه هناك تهافت شديد بين تعريف مصطلح اللغة والقومية والنسب وفقه مقارنة الأديان، ومع كل هذا نرى استماتة لا مثيل لها للتفريق بين معنى القومية والديانة، ومحاولة ربط الإيزيدية من خلال تفكيك الأسماء وتشريحها للوصول إلى الحِقبة السومرية وما يليها من حقبات تاريخية لمحاولة إثبات قِدم الديانة الإيزيدية.

طبعاً بدون شك الإيزيدية ديانة عريقة وهي ديانة توحيدية صافية ودين جميع الأنبياء والرسل والأولياء، وهي ديانة حافظت على ركائزها من أقدم العصور وليس بالطريقة التي يُروج لها البعض، ومن المضحك أيضًا أن هناك من حاول حتى تجزئة كلمة شيخ آدي!، طبعًا هنالك العشرات من هذه الأمثلة التي تتعلق بالشخصيات الدينية الإيزيدية الموقرة .

‎كل هذا لا عتب عليه ولا مسائلة فيه لأن غياب البحث العلمي والتحقيق بمنهجية صارمة لا ريب فيها أدى إلى كل هذا التخبط، ولنكن واقعيين قليلاً مع من يقول بأن الديانة الإيزيدية فقدت بعض أقوالها وبعض خصائصها وبعض كتبها، فالحمد لله إن أقوالنا المقدسة هي ثابتة صريحة مدونة ومحفوظة في الصدور والسطور لمن أرادها ويستطيع الحصول عليها إن تفرغ لوقت قصير لها، فالحق أحق أن يُتبع، ولكن أين طالب الحق والعلم والتوحيد.



مقالات الرأي المنشورة هنا تعبر تحديدًا عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع ايزدينا

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.