ads header

أحدث الأخبار

دلدار شنكالي - خليل حسن / ايزدينا

يحتفل الإيزيديون في العراق والعالم اليوم الأربعاء، بعيد رأس السنة الإيزيدية، والذي يصادف الأربعاء الأول من شهر نيسان الشرقي، ويرمز العيد إلى بداية الخليقة وتكوين الطبيعة.

وتوجه المئات من أبناء الديانة الإيزيدية إلى معبد لالش المقدس الواقع شمال قضاء شيخان بمحافظة نينوى للاحتفال بعيد "سري سالي" والتي تعني رأس السنة الإيزيدية، والذي يصادف هذا العام اليوم الأربعاء 18 نيسان/أبريل، وتنقسم كلمة نيسان لدى الإيزيديين إلى كلمتين "ني" أي الجديد، و"سان" أي الولادة. 

وكان الإيزيديين يحتفلون بالعيد في بيوتهم في قضاء شنكال قبل هجمات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، لكن كونهم نازحين في المخيمات حاليًا، توجه قسم كبير منهم إلى معبد لالش، فيما احتفل القسم الآخر في المخيمات بملابس فلكلورية، والدعاء من أجل المختطفات والمختطفين وإشعال الشموع لأرواح الشهداء والدعاء كي يعم الأمن والسلام في العالم.

وبمناسبة رأس السنة الإيزيدية التقى موقع ايزدينا عدد من الإيزيديين، حيث قالت الفتاة الإيزيدية فائزة بشار والتي زارت معبد لالش "في ليلة عيد رأس السنة الإيزيدية، اجتمعنا في لالش المكان المقدس بالنسبة لنا، كانت ليلة مميزة جداً، قمنا بالمراسيم مثل كل عام بالدعاء وتمني الأمنيات، وأشعلنا الشموع (الفتيل)، وقام أحد كبار الإيزيديين بأداء بعض السبقات (الأبيات الدينية) المرتبطة بالديانة".

وأضافت بشار "سعدت كثيراً لأني شاهدت أبناء ديانتي مرةً أخرى مجتمعين في لالش، وخصوصاً أن هناك مجموعة من الشباب والفتيات والأطفال مرتدين الزي الإيزيدي القديم، كأنهم كانوا كحمامات السلام وحافظوا على بقاء عاداتهم وتقاليدهم وزيهم التقليدي ليلة عيد رأس السنة الإيزيدية".

من جهته قال عامر بابير من معبد لالش أن "مراسيم العيد وأجوائها وطبيعتها كانت رائعة جدًا، وكان هناك الكثير من المجموعات المتكونة من طلاب وشباب مدرسة شاريا الدينية مرتدين الزي الفلكلوري الإيزيدي، والذين ساهموا بإعطاء صورة جميلة جداً عن مراسيم العيد إضافة إلى الأقوال والنصائح الدينية التي كان كل زائر يسمعها عن طريق مكبرات صوتية وهذه الفكرة رائعة جداً".   

كما تحدث أكرم درويش والذي يزور لالش منذ سنوات لموقع ايزدينا قائلًا "عيد رأس السنة الإیزیدية هو من الأعیاد القديمة والمقدسة لدی جميع أبناء هذه الديانة، ويسمی بعيد "طاؤوسی ملك"، وبحسب المیثولوجيا الإيزيدية في هذا اليوم تم تكوين الأرض وبدأت فيها الحياة، وفي هذا العيد هناك مراسيم تقام في معبد لالش ومراسيم أخرى في جميع المناطق الإيزيدية".

وأضاف درويش أنه "في لیلة الثلاثاء تقام مراسيم دينية في لالش بإشعال النار استقبالًا للسنة الجديدة، ويشارك في هذه المراسيم آلاف من الإيزيديين وغیرهم"، لافتًا أنه في هذه السنة كانت المراسيم تختلف عن السنوات السابقة "حیث شارك عدة رجال دين لساعات وعبر مكبرات الصوت بالأقوال والإرشادات والأدعية من أجل أن يبقی هذا المكان المقدس، وفي صباح یوم الأربعاء يقوم الجميع بزیارة أقاربهم ومعارفهم وجیرانهم لتقديم التهاني وأيضا زیارة بابة شیخ وبیت الأمير لتقديم التهاني، وفي هذا العيد تقوم كل عائلة إیزیدية بتلوين البیض بألوان الطبیعة لأن جميع أعياد الإيزيديين مرتبطة بالطبیعة، وأيضًا وضع إكليل من الزهور علی جدران منازلهم استقبالًا لليوم الجديد".

أما في مدينة عفرين فالوضع كان مختلفًا بالنسبة للإيزيديين حيث أوضح أحد المواطنين الإيزيديين من عفرين لموقع ايزدينا أنه "استقبل مع عائلته رأس السنة الإيزيدية بالدموع ألمًا بالحال الذي أصبحوا عليه" حيث أنه مع عائلته يعيشون في إحدى مخيمات مناطق الشهباء متأملًا عودته يوما إلى قريته ومنزله، مضيفًا أنه "حاول العودة إلى القرية رغم الانتهاكات التي يرتكبها فصائل الجيش الحر بحق الإيزيديين ولكن لم يسمح له وللآخرين بالعودة من قبل حواجز الجيش الحر المنتشرة على مداخل عفرين".

سلوى إلياس - ألمانيا / ايزدينا

مع سيطرة الجيش التركي والفصائل المتشددة من الجيش الحر على كامل مدينة عفرين في منتصف آذار الماضي، نزح من المدينة مئات الآلاف من المدنيين العزل بإتجاه القرى الكردية التي لا تزال تحت سيطرة وحدات حماية الشعب، كما توجه العديد من النازحين إلى قريتي النبل والزهراء الخاضعتين لسيطرة قوات النظام السوري.

ومن بين النازحين من عفرين، عبد الرحمن شامو، رئيس اتحاد الإيزيديين في عفرين، وهي منظمة تعنى بالشأن الإيزيدي وكان لها الحضور الأبرز منذ منتصف عام 2012 بعد انسحاب قوات النظام من المدينة.

وأكد شامو في تصريح لموقع ايزدينا أنه ومنذ أيام مضت "التقى بعدة مسؤولين بارزين في البرلمان الأوروبي، إضافة إلى مؤسسات معنية بحقوق الإنسان، ونقل لهم معاناة المدينة طيلة الفترة التي سبقت السيطرة التركية عليها، إضافة إلى الانتهاكات التي تمارسها فصائل غصن الزيتون بحق المدنيين العزل".

وأوضح شامو أنه "سيبقى في ألمانيا لمدة أسبوع يلتقي فيها مع عدة جهات معنية بحقوق الإنسان لنقل الصورة التي تمر بها المدينة"، مؤكدًا أن "اتحاد الإيزيديين في عفرين يتابع باهتمام كل الأحداث التي تجري".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في 9 أبريل /نيسان الجاري، تقريرًا جاء فيه أن "قوات غصن الزيتون تتقاضى مبالغ مالية تقدر بعشرات آلاف الليرات السورية، من المدنيين الراغبين في العودة إلى عفرين".

وأكد التقرير أن "هناك نقصًا حادًا وانعدامًا في المواد الغذائية والأدوية والمواد الطبية في عفرين، وأن مقاتلي الجيش السوري الحر يستولون على المنازل وينهبون الممتلكات ويقتلون المدنيين داخل المدينة".

الصورة لنازحين من مدينة عفرين


دلدار شنكالي / ايزدينا

أعلن مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين في محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق أمس الأربعاء عن  تحرير مختطفة إيزيدية وابنها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وأفاد مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين حسين قائدي لموقع ايزدينا، "أن الفتاة الإيزيدية التي تم تحريرها في سوريا، تبلغ من العمر 20 عامًا وهي من مواليد قرية تل قصب الواقعة جنوب قضاء شنكال/سنجار".

وأضاف قائدي أن "مكتب إنقاذ المختطفين مستمر بعمله حتى تحرير آخر مختطف ومختطفة إيزيدية من قبضة إرهابيي داعش" موضحًا أن "عدد الناجين الإيزيديين وفقًا لإحصائيات المكتب بلغ 3275 ناجيًا من الإيزيديين".

الجدير بالذكر أنه وبحسب آخر إحصائية للمديرية العامة لشؤون الإيزيديين في وزارة أوقاف حكومة إقليم كردستان، بلغ عدد الضحايا الإيزيديين في الأيام الأولى من هجوم داعش 1293 شهيدًا، فيما بلغ عدد الأيتام جراء الهجوم نحو 2745 طفلًا، بينما فقد 359 طفلًا كلا والديهم، أما عدد المختطفين الإيزيديين لدى داعش فقد بلغ 3154 شخصًا، منهم 1471 من الإناث، و1683 من الذكور.

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.