ads header

متظاهرون كرد في العاصمة فيينا نقلًا عن APA
مراد حسو - السليمانية / ايزدينا

أعلنت مفوضية الاستفتاء في إقليم كرستان مساء اليوم الاثنين أن 78 بالمئة من مواطني إقليم شاركوا في الاستفتاء على استقلال كردستان. وكانت مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في الساعة الثامنة من صباح اليوم أمام الناخبين في كردستان للتصويت في استفتاء على الاستقلال رغم المعارضة الإقليمية والدولية، وتجاوز عدد مراكز التصويت في المناطق التي جرت فيها الاستفتاء نحو 12 ألف مركز.

وقال أمير الإيزيديين في كردستان والعالم تحسين بك اليوم الاثنين إن حقوق الإيزيديين ستكون "مضمونة في إطار دولة كردستان المستقبلية"، وأوضح الأمير تحسين بك في تصريح للصحفيين بعد الإدلاء بصوته أنه صوت بنعم لاستقلال كردستان، مؤكداً أن حقوقهم ستكون مضمونة في إطار دولة كردستان المستقبلية.

وأضاف الأمير تحسين بك "أنهم وعدوا رئيس إقليم كردستان بأن يصوتوا كمكون إيزيدي بنعم لاستقلال كردستان وبأن يدعموا دولة كردستان، وأن البرازاني وعد بضمان حقوق جميع المكونات القومية والدينية في كردستان".  

وقدر عدد الذين يحقهم لهم التصويت بنحو خمسة ملايين و375 ألف ناخب، في محافظات الإقليم الثلاث (أربيل والسليمانية ودهوك)، إضافة إلى مناطق في نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين. وقالت لجنة الانتخابات في الإقليم إن عشرات من المنظمات المحلية المعنية بمراقبة الانتخابات تابعت الاستفتاء، فضلا عن مئات من المراقبين الدوليين الذين قدموا لهذا الغرض.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارازاني تعهد عشية الاستفتاء بالمضي قدماً في إجرائه قائلا إن "الاستقلال وحده يتيح للأكراد ضمان سلامتهم"، وتعهد البارازاني بالسعي لإجراء محادثات مع الحكومة المركزية في بغداد بشأن نتائج الاستفتاء.

وردا على إجراء الاستفتاء، طالبت الحكومة العراقية حكومة كردستان بتسليم المواقع الحدودية الدولية والمطارات ودعت الدول الأجنبية إلى وقف استيراد النفط الكردي. وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنه طلب "من دول الجوار ومن دول العالم التعامل مع الحكومة العراقية الاتحادية حصرا في ملف المنافذ والنفط".

كما أعلنت إيران أمس الأحد إغلاق مجالها الجوي مع كردستان، فيما بدأت مناورات عسكرية بالقرب من حدودها مع الإقليم. وجددت تركيا الاثنين رفضها لاستفتاء الاستقلال في إقليم كردستان، وقالت إنها لا تعترف به وتعتبره مخالفا للقوانين الدولية والدستور العراقي.

وأضافت وزارة الخارجية التركية في بيان أصدرته أن حكومة إقليم كردستان تهدد عبر تنظيم هذا الاستفتاء، سلام واستقرار العراق والمنطقة، قائلة إنها ستتخذ "جميع الوسائل المتاحة" في إطار القانون الدولي إذا ما هدد هذا الاستفتاء أمن تركيا. وشددت تركيا من جانب واحد إجراءات المرور عبر منفذ الخابور (إبراهيم الخليل)، الذي يربط بين أراضيها وإقليم كردستان.

وفي بيان منفصل، أوصت الحكومة التركية رعاياها المتواجدين في محافظات إقليم كردستان الثلاث إلى المغادرة في أسرع وقت إن لم يكن وجودهم هناك ضروريا.

بدورها قالت الرئيسة المشتركة للمجلس التأسيسي للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا هدية يوسف على صفحتها في "تويتر" إن معبر سيمالكا الحدودي والمعابر الأخرى بين الإقليم وشمال سوريا ستكون مفتوحة أمام إقليم كردستان، مشيرة إلى أن "روجآفا" ستكون السند في حال حصول أي هجوم أو خطر أو حصار على الإقليم، ومضيفة أن سياسة تركيا ستفشل.

وكان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة حذر في وقت سابق من التأثير المحتمل للاستفتاء على زعزعة استقرار المنطقة، وأعرب عن اعتقاده بأن الاستفتاء قد يعرقل جهود مواجهة "داعش" وعودة النازحين العراقيين إلى ديارهم.

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.