ads header

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع مع زعماء من العرب في اسرائيل 23 مارس 2015 Courtesy

عبدو عيسو - ألمانيا / ايزدينا

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "العرب لا يرون في إسرائيل خصما، بل شريكا لا يمكن الاستغناء عنه"، أثناء لقائه الرئيس الكولومبي خوان مانوئل سانتوش في العاصمة الكولومبية بوغوتا اليوم الخميس، نقلًا عن وكالة الأنباء الألمانية.

كما أضاف نتنياهو بأن "الإرهاب الإسلاموي قد أثر إيجابيا على علاقات بلاده مع جيرانها الدول العربية"، وتعقيبًا على الموضوع صرح الكاتب والناشط السياسي، عبد المجيد عقيل، لموقع ايزدينا، أن "التصريح لا يخلو من الصحة بالنسبة لواقع الأمر. فالدول العربية تتراوح لهجتها وخطابها السياسي المعلن من الأقل تصعيداً إلى الأكثر تصعيداً بحق اسرائيل، لكن من حيث المضمون الجميع ينسّق معها سراً وإن كان بدرجات متفاوتة، سواءً من الناحية السياسية أو الأمنية".

وأيضًا أشار عقيل في تصريحه إلى أن "إسرائيل مستفيدة بالتأكيد من الخطاب الجهادي وما تمخَّص ويتمخَّض عنه من إرهاب إسلاموي، ومستفيدة أيضاً من وجود الأنظمة العسكرتارية القمعية والمجرمة على حدودها تحت عنوان المقاومة والممانعة"، مضيفًا عقيل "ذلك يسمح لها بتعويم نفسها في المنطقة وشرعنة وجودها وكسب التعاطف العالمي والدعم الدولي من خلال تصدير صورتها ككيان ديموقراطي متطور ومتقدم وسط محيط موبوء بالرجعية والتخلف وانعدام ثقافة حقوق الإنسان".

منوهٌا العقيل أن إسرائيل إنطلاقًا مما ذكر"قادرة على فرض نفسها كأمر واقع على الجميع بما في ذلك الدول العربية والإسلامية، وهو ما سيبرز بوضوح أكبر في الفترة القادمة".

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يقوم بجولة في أمريكا اللاتينية قبل زيارته لمقر الأمم المتحدة في نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث سيلقي نتنياهو كلمة في الاجتماع.

التسميات: ,

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.