ads header

انتخاب مجالس الكومينات في الشمال السوري / مصدر الصورة وكالة أنباء هاوار
خليل حسن - عفرين / ايزدينا

أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن بلاده تبحث مع موسكو وطهران إقامة منطقة جديدة لخفض التوتر في منطقة عفرين شمال غرب سوريا، فيما قال أحد المسؤولين في "غرفة عمليات أهل الديار -الجيش الحر" المتواجدة في ريف حلب الشمالي، إن الاتفاقيات التي ستعقد بين تركيا وروسيا وإيران حول منطقة عفرين لا تعنيهم، وأوضح الناشط الإعلامي علي عبد الرحمن المتواجد في مدينة عفرين لموقع ايزدينا أن المخاوف مستمرة على مدينة عفرين لكنه "لا يرى أن بإمكان تركيا التصعيد واستهداف منطقة مأهولة بالسكان".

واستكملت تركيا حشوداً عسكرية على الحدود مع سورية ونشرت آليات وجنوداً وسط تهديدات بعملية عسكرية وشيكة في عفرين التي تنتشر حولها نقاط مراقبة للشرطة العسكرية الروسية.

وتوحي الحشود العسكرية التركية في الطرف المقابل لعفرين وإدلب بأنها تنتظر ساعة الصفر، خاصة أن التصريحات التركية تؤكد أن هذه العملية باتت مسألة وقت لا أكثر، بل إن الصحافة التركية استبقت العملية فأطلقت عليها اسم "سيف الفرات.

وتتحدث الصحافة التركية عن أن عملية "سيف الفرات" ستنطلق بسبعة آلاف جندي تركي، فيما يرفع البعض السقف إلى عشرين ألفا بمشاركة الفصائل المسلحة التي شاركت في عملية "درع  الفرات".

وفي السياق قال الناشط الإعلامي علي عبد الرحمن لموقع ايزدينا أن ذكر اسم عفرين في مناطق خفض تصعيد التوتر في الشمال السوري لم يسمع بها إلا من خلال تصريح رئيس الوزراء التركي، مشيراً إلى أن "تركيا تحاول بشتى الطرق والوسائل الممكنة إفشال فيدرالية شمال سوريا لذلك تطرح اسم مدينة عفرين ضمن مناطق خفض تصعيد التوتر".

وأوضح عبد الرحمن أن المخاوف مستمرة على مدينة عفرين لكنه لا يرى أن "بإمكان تركيا التصعيد واستهداف منطقة مأهولة بالسكان بحجة وجود وحدات حماية الشعب إلا بموافقة الأطراف الدولية التي تعمل على الأراضي السورية مثل روسيا وأمريكا"، مشيراً إلى أن ذلك أمر مستبعد حسب رأيه.

وأكد عبد الرحمن أن "القوات الروسية انتشرت نهاية شهر آب الماضي في مناطق الشهباء كقوات مراقبة وفاصلة بين قوات سوريا الديمقراطية ودرع الفرات المدعومة تركيا، كما تتواجد تلك القوات في قاعدة كفرجنة بريف عفرين".

وأضاف عبد الرحمن أن الطرح التركي في إقامة مناطق خفض توتر جديدة حول عفرين، سببه "خشية تركيا من قيام مشروع كردي ديمقراطي في الشمال السوري، لذلك ترى في عزل عفرين عن باقي المناطق الكردية محاولة لإفشال مشروع فيدرالية شمال سوريا التي تنفذها الإدارة الذاتية الديمقراطية في الأقاليم الثلاثة".

وبحسب مراقبين فإن قضية مقاطعة عفرين بأبعادها السياسية والعسكرية باتت تحتل واجهة القضايا في الشمال السوري وخاصة بعد اللقاء الذي جمع القائد العام لوحدات حماية الشعب، سيبان حمو، ووزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، في النصف الأول من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، حيث أشارت تقارير إعلامية غير رسمية عن قبول روسي مبدئي بالنظام الفيدرالي وضرورة الضغط على تركيا لوقف قصفها على مناطق عفرين.

وذكر تقرير لصحيفة الحياة اللندنية، نُشر أمس الثلاثاء، أن روسيا تبذل جهوداً ديبلوماسية من شأنها قطع الطريق أمام عملية عسكرية تركية مرتقبة ضد مدينة عفرين.

في سياق متصل قال أحد المسؤولين في "غرفة عمليات أهل الديار -الجيش الحر" المتواجدة في ريف حلب الشمالي، رفض الكشف عن اسمه، إن الاتفاقيات التي ستعقد بين تركيا وروسيا وإيران حول منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي لا تعنيهم إن كانت لا تضمن حقهم باسترجاع المناطق التي سيطرت عليها "قوات سوريا الديمقراطية" في بداية العام الماضي.

ونقلت تنسيقيات المسلحين عن القيادي، قوله إن "غرفة عمليات أهل الديار" مستعدة لشن عملية عسكرية لطرد "قوات سوريا الديمقراطية" من المناطق التي احتلتها في ريف حلب الشمالي.

وكانت "وحدات الحماية" أعلنت في آذار / مارس الماضي عن اتفاق مع القيادة الروسية يقضي بإنشاء قاعدة روسية في عفرين، حيث انتشرت الشرطة العسكرية الروسية في المدينة مطلع أيلول (سبتمبر) الجاري. 

وكثفت موسكو اتصالاتها مع الأطراف السورية والإقليمية للبحث في التطورات السورية قبل زيارة مرتقبة، من المُزمع أن تكون يوم الخميس المقبل، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تركيا، حيث ستكون سوريا والعراق إضافة إلى التطورات الكردية في شمال سوريا وإقليم كردستان محور اللقاء مع تركيا.
التسميات: ,

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.