ads header



فارس علو - العراق | ايزدينا

 مع تزايد موجة العنف ضد أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار، تعلو الأصوات الرافضة لهذه الإنتهاكات من قبل المثقفين والنشطاء الإيزيديين وخاصة بعد أن تجاوز أعداد الفارين من أعمال العنف في مقاطعة راخين، غربي ميانمار، إلى أكثر من 123 ألف شخص خلال الأسبوعين الأخيرين.

مراد اسماعيل، مدير مجلس إدارة يزدا، أدان هذه الإنتهاكات على صفحته الشخصية في الفيسبوك، معلنًا تضامنه مع مسلمي الروهينغا، موضحًا أنه "لا يجب أن يضطهد انسان او فئة بشرية بسبب دينه او ثقافته او تراثه"، وهذا ما أكد عليه أيضًا الناشط الحقوقي خالد حسو في تصريحه لـ ايزدينا، حيث أشار إلى أهمية "التضامن مع جميع المكونات والأقليات المضطهدة العرقية والدينية والقومية".

مضيفًا حسو بأن "الإيزيديين عانوا أيضًا من جرائم الإبادة الجماعية لذلك لا يمكنهم قبول أية إنتهاكات بحق الشعوب الأخرى إنطلاقًا من مبادئهم الدينية المسالمة". أما الصحفي بختيار قادر، العامل في جريدة صوت لالش التي تصدر في محافظة دهوك بإقليم كردستان، أدان أيضًأ هذه الإنتهاكات مشددًا في تصريح له لموقع ايزدينا على أهمية "قيام المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بدورهم في حماية أقلية الروهينغا ضد جرائم القتل والتهجير التي تستهدفها".

 مضيفًا قادر "ندرك كإيزديين معنى الإضطهاد والقتل والتهجير لأنننا مررنا بهذه التجارب سابقًا ومازلنا إلى اليوم نعاني من مرارة التطرف والتشدد، وهذا ما يدفع بنا اليوم إلى التعاطف مع مآسي الأقليات في العالم".

 تصنف الأمم المتحدة الروهينغا باعتبارهم أقلية دينية ولغوية غربي ميانمار، وتقول إنهم من بين أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم.


إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.