ads header


لاوند مصطفى - دوسلدورف / ايزدنيا

مع إقتراب موعد الإنتخابات البرلمانية في ألمانيا والمصادف يوم الأحد القادم، تبدأ إستطلاعات الرأي بالإشارة إلى الأحزاب القوية المرشحة للفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية، ومن جهتها تسعى الأحزاب السياسية عبر برامجها الإنتخابية المحددة إلى التقرب من المواطنين طمعًا بأصواتهم، فلمن ستكون أصوات الإيزيديين الحاصلين على الجنسية الألمانية ولماذا؟

عبير علي، ناشطة ايزيدية متطوعة في جمعية "التضامن مع الإيزيديين"، من أبناء قرية غزاوية في مدينة عفرين، تقيم في ألمانيا منذ ما يقارب 25 عامًا، تقول في حديثها لموقع ايزدينا بأنها "ستمنح صوتها للحزب الإشتراكي الديمقراطي (SPD)، كونه ساعد الإيزيديين على وجه الخصوص كما أنه قدم التسهيلات اللازمة للجمعية في مسألة نقل المساعدات الإغاثية إلى شنكال عام 2014"، حيث تعتقد علي بأنه سيكون "للإيزيديين مستقبلًا جيدًا تحت مظلته".

أما حسين جولي، وهو ناشط ايزيدي من أبناء قرية تل خاتون التابعة لمدينة قامشلو/ شمال سوريا والذي يقيم في ألمانيا منذ ما يقارب عشرين عامًا، فإنه سبق أن منح صوته في الإنتخابات البرلمانية السابقة، مختارًا مرشحه "حسب إهتمامه بالقضايا الإجتماعية وإمتلاكه لبرنامج يهتم بأوضاع الوافدين الجدد وأيضًا موقفه من قضايا الشعوب المضطهدة كالكرد والإيزيديين"، هذا ما قاله حسين جولي لموقع ايزدينا.

وعن هذه الإنتخابات التي ستصادف الأحد القادم، أجابنا جولي بأنه "يساند التحالف الذي يقود الحكومة في برلين بقيادة المستشارة أنجيلا ميركل"، معللًا الأمر إلى "تقديم الحكومة يد العون للشعب الكردي وكذلك الإيزيديين عبر المساعدات الطبية والإنسانية فضلًا عن تقديم الأسلحة والذخائر لقوات البيشمركة".

ووفقًا لقانون الإنتخابات الألمانية فإنه يحق فقط لمن يحمل الجنسية الألمانية المشاركة في التصويت بالانتخابات البرلمانية، لهذا لن يستطع الناشط والشاعر الإيزيدي، هيمان الكرسافي من الإدلاء بصوته منوهًا في حديثه لموقع ايزدينا بأنه لم يصوت في الإنتخابات العراقية مطلقًا نظرًا "لإفتقار البلد للمبادئ الديمقراطية ونزاهة مفوضية الإنتخابات".

 يقيم هيمان الكرسافي في ألمانيا منذ ثمانية أعوام، وهو من أبناء قرية كرساف/قضاء تلكيف، يضيف في قوله بأنه لو كان يحق له التصويت، لأعطى صوته "للحزب المسيحي الديمقراطي CDU (حزب المستشارة ميركل)"، معللًا ذلك أن "الحزب يقدم العديد من العروض والخدمات على خلاف المرشحين الآخرين في البلدان الشرق أوسطية"، مضيفًا في حديثه أنه ربما "يغير رأيه في الإنتخابات القادمة لصالح حزب آخر في حال أعجبه برنامجه".

ويختتم الكرسافي قوله أن"حزب الخضر أيضًا يستحق الدعم حيث رئيس حكومة ولاية بادن فورتنمبرغ، وهو من حزب الخضر، قدم كل التسهيلات والمساعدات من أجل موافقة الحكومة لعلاج الناجيات الإيزيديات وجلبهنّ إلى الولاية".

يحق للمواطنين الألمان شرط بلوغهم الثامنة عشرة عامًا، الترشح للانتخابات عن دوائرهم الانتخابية، إما يترشحون من خلال الأحزاب التي ينتمون إليها أو من خلال حصولهم على مئتي توقيع من ناخبين يحق لهم التصويت في الانتخابات البرلمانية الألمانية. كما أن الناخب يدلي بصوتين في يوم الإقتراع، أحدها لمرشحه في دائرته الانتخابية بشكل مباشر، والآخر يمنحه لحزب ما باختيار القائمة التي يقدمها ذلك الحزب على مستوى الولاية.

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.