ads header


مراد حسو - السليمانية / ايزدينا

نشر قائد قوة حماية ايزيدخان حيدر ششو، تسجيلاً مصوراً، عن أسباب تسلم الحشد الشعبي السيطرة على قضاء شنكال/سنجار، موضحاً أنهم سيعقدون يوم غدٍ الجمعة اجتماعاً موسعاً من أجل الاتفاق على مصير قضاء شنكال وطريقة إدارتها، مضيفاً أن انتهاكات من قبل الحشد الشعبي حدثت في لالش بمشاركة بعض الإيزيديين المنضوين تحت قيادة الحشد.

وأوضح ششو أن الهجوم الذي أدى إلى انسحاب البشمركة قبل يومين، كان غير متوقعاً، مضيفاً أنه وبعد انسحاب البشمركة من كركوك ومعهم الأسلحة الثقيلة انهارت نفسية المقاتلين، ولم يصمد أمام تقدم الحشد الشعبي سوى حواجز قوة حماية ايزيدخان بعد انسحاب القوى العسكرية الأخرى من البشمركة.

وتحدث ششو بالتفاصيل عن الحادثة موضحاً أنه "كان في دهوك عندما تلقى اتصالاً من عناصره المرابطين في قضاء شنكال، يشرحون له بأن هناك عربات عسكرية من الحشد الشعبي تتقدم باتجاههم"، مشيراً أنه طلب من قواته "أن يسمحوا لهم بالدخول إن كانوا إيزيديين ويمنعوهم إن كانوا غير ذلك".

وأضاف ششو أنه تم السماح لتقدم المقاتلين الإيزيديين "وهم من قوات فوج لالش" ولم يسميهم ششو في تسجيله المصور بالاسم، وهو فوج عسكري يقاتل تحت لواء الحشد الشعبي، وسبق أن أصدر بياناً في وقت سابق أكد فيه عدم دخوله في أي اشتباك مع القوى الكردية.

وأكد ششو أن قوات حماية ايزيدخان اتفقت مع الطرف الإيزيدي من الحشد الشعبي، موضحاً أنه تواصل معهم عبر الهاتف ليؤكد لهم على ضرورة التزامهم الحفاظ على ممتلكات المدنيين وأرواحهم، وكذلك الحفاظ على المراكز الحكومية في القضاء، لتقوم قواته بالانسحاب وترك القضاء بيد قوات "لالش"، الأمر الذي لم يذكره ششو في التسجيل المصور.

 وأعرب ششو عن أسفه لعدم إلتزام تلك القوات بما تم الاتفاق عليه، ووقوع انتهاكات من قبل بعض الإيزيديين في الحشد الشعبي.

وأوضح ششو أنه كان يتأمل من تلك القوات (يعني فوج لالش) أن تأتي لحماية شنكال والإيزيديين، لا أن تأتي من أجل السيطرة وبسط النفوذ، مضيفاً أنه عاد إلى شنكال والتقى بهذه القوات الإيزيدية واتفق معهم مجدداً على ضرورة الالتزام بالاتفاق الأخير انطلاقاً من كونهم إخوة، ولكن مع مرور الساعات لم يلتزموا بما تم الاتفاق عليه.

ونوه ششو إلى الاجتماع الموسع الذي سيعقد يوم غدٍ الجمعة من أجل توحيد الرؤية والأهداف لدى الإيزيديين لإدارة مناطقهم في شنكال، موضحاً أنه أرسل الدعوة لجميع الأطراف المعنية، كي تحمي القوات الإيزيدية المناطق الإيزيدية من شنكال وبعشيقة وبحزاني والمناطق الأخرى، مضيفاً أنه سيتم إصدار وثيقة عن الاتفاق غداً وسيتم إرسالها إلى الحكومتين الكردستانية والعراقية وجميع الأطراف الدولية.

وجدد ششو رفضه بقاء الحشد الشعبي في المناطق الإيزيدية موضحاً أن الإيزيديين لن يقبلوا بتواجدهم بعد هذه الانتهاكات التي قام بها عناصر الحشد بحقهم، مضيفاً في الوقت ذاته أنه "يحترم تضحيات الحشد الشعبي"، ومطالباً بخروجهم من المناطق الإيزيدية مع خروج الجيش العراقي والإبقاء فقط على الشرطة المحلية.

الجدير بالذكر أن قوات حماية ايزيدخان كانت تتمركز في 12 نقطة عسكرية موزعة في قضاء شنكال وفق ما أفاد به حيدر ششو.



إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.