ads header


دلدار شنكالي - شتوتغارت / ايزدينا

للعام الخامس على التوالي يصدر المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى بياناً يوضح فيه تعليق المراسيم الدينية الخاصة بعيد جما/ جماعية في معبد لالش، الأمر الذي أثار حفيظة بعض الإيزيديين الذين يترقبون حلول هذا العيد في كل عام كي يمارسوا شعائرهم الدينية الخاصة بهذا العيد والذي يستمر لسبعة أيام متواصلة.

يجد بعض الأهالي قرار التعليق صائباً نظراً للأوضاع الأمنية التي تمر بها المنطقة، في حين يجده آخرون قراراً خاطئاً، ويقول أحد الإيزديين أن قرار التعليق "يُحرم جيل كامل من المشاركة الدينية ورؤية المراسيم الخاصة بعيد جما"، مشيراً أن هذه المراسيم "لطالما حلم بها الكثيرون من الجيل الجديد رؤيتها"، خاصةً مع اقتراب الكثير من الإيزيديين من معبد لالش بسبب النزوح والسكن في المخيمات.

إلغاء المراسيم بحجة الأمان والحماية أمر "غير منطقي"

ويتساءل شخص آخر في تصريح لموقع ايزدينا: "كيف يمكن توفير الحماية لأهالي كردستان في أربيل ودهوك وزاخو وسليمانية أثناء النشاطات والفعاليات التي أقيمت مؤخراً للتضامن مع الاستفتاء، وفي ذات الوقت لا يمكن توفير الأمان لمنطقة لالش خلال سبعة أيام من مراسيم العيد"؟ مشيراً أن تعليق المراسيم بحجة الأمن وعدم توفر الحماية أمر غير منطقي وغير مقبول.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" كتب الناشط الإيزيدي ميسر اداني "للأسف الشديد منذ سنوات كثيرة حرموا هذا الجيل الإيزيدي من مشاركتهم ورؤيتهم مراسيم عيد جمايا شيخادى"، موضحاً أن "هناك العشرات من الضباط الإيزيديين في الشرطة قبل سنوات لم يقصروا بحماية المدنيين وكذلك هناك بيشمركة دائمين في المزار"، مضيفاً أن الأمان لا بأس به في كردستان وأن هذه حجة غير مقبولة لإلغاء المراسيم.

المراسيم الدينية تم تعليقها لكن الزيارات للمعبد غير ممنوعة

من جهة أخرى يرى آخرون أن القرار جاء تعليقاً للمراسيم الدينية، أما الزيارة للمعبد وأداء طقوس العيد فهي ليست ممنوعةً، وعن إمكانية تدخل مديرية شؤون الايزيدية في إقليم كردستان أوضح مديرها خيري بوزاني أن "القرار بيد سمو الأمير والمجلس الروحاني الإيزيدي وأنهم كجهة حكومية لم ولن يتدخلوا في الشأن الديني".

ماهية العيد وطقوسه

هذا العيد في مراسيمه وطقوسه هو الأقرب إلى مفهوم الحج، ويبدأ العيد في كل عام بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر بحسب التقويم الميلادي وينتهي في12  من الشهر نفسه، حيث يجتمع الإيزيديون القادمون من جميع أنحاء العالم في لالش ويحيون عيد الجماعية في مرقد الشيخ آدي، ويجب على كل إيزيدي أثناء تواجده في لالش أن يكون حافي القدمين. 

وهناك طقوس عديدة يقوم بها الإيزيديون خلال أيام العيد السبعة، إضافة إلى ترديد الشعائر الدينية والنصوص والأبيات الدينية الايزيدية من قبل رجال دين مع الآلات الموسيقية الخاصة بإحياء المناسبات الدينية، كما يضحى بـ "ثور" كـ قربان للعيد، وأيضاً يتم تعميد الأطفال والكبار في الماء المقدس للإيزيديين في نبع زمزم وكانيا سبي.

مصدر الصورة قناة الكوثر

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.