ads header


دلدار شنكالي - شتوتغارت / ايزدينا

تعرض المنسق العام لمؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية في العراق، سعد سلوم، إلى التهديد بـ"التصفية" من قبل جهات لم تفصح المؤسسة عنها، حيث أوضحت المؤسسة في بيان لها، نشر في ذكرى اليوم العالمي للتسامح أن "هذه التهديدات بالتصفية لم تكن الأولى من نوعها، إذ تعرضت المؤسسة خلال العام الجاري لحالتي سطو شملت أرشيفها وممتلكاتها"، وأفاد سلوم في تصريح لموقع ايزدينا أن "استهداف مسارات هو استهداف لدورها التنويري".

وحملت المؤسسة في بيانها "الجهات الأمنية والقانونية مسؤولية توفير الأمن والحماية لكوادر مؤسسة مسارات"، محذرة من "استخدام العناوين المحترمة في البلاد لتهديد وابتزاز المدافعين عن حقوق الإنسان ولتحقيق غايات غير نبيلة".

وصرح سعد سلوم لموقع ايزدينا أن "مسارات تسير في حقل ألغام، وتعمل  في قضايا حساسة مثل الاضطهاد المنهجي للأقليات الدينية في العراق والشرق الأوسط، (الاضطهاد المنهجي للإيزيديين والبهائيين في العراق والشرق الأوسط نموذجاً)، كما أنها تطالب الاعتراف بأقليات غير معترف بها وبثقافتها مثل الزرادشتيين والكاكائيين والإيزيديين"، مشيراً أن "تحدي تابوات دينية تقليدية يؤدي لاستفزاز جهات وقوى عديدة لديها مساعي مختلفة". 

وأضاف سلوم أن "استهداف مسارات هو استهداف لدورها التنويري"، مشيراً أن المؤسسة "تعمل منذ ما يزيد على 13 عاماً بوصفها مؤسسة منتجة للمعرفة، ولها دورها في نشر ثقافة معرفة الآخر وتعزيز التنوع الديني والأثني".

وأكد سلوم أنهم أعلنوا في البيان أنهم "ماضون في مشروعهم ودورهم؛ ليس تحدياً للجهات التي هددتهم بالتصفية، لأنهم يقاتلون بسيف من زجاج، لكن بهدف إيصال رسالة أن كل ما تملكه المؤسسة من خط دفاع أخير عن هوية العراق هو عدم الصمت والاستمرار في العمل بإيمان".

وأشار سلوم أنها " ليست المرة الأولى في تاريخ المؤسسة التي تتعرض فيها لتهديد جدي"، مضيفاً أنهم قرروا هذه المرة "كسر خيار الصمت ورفع الصوت عالياً، والتوجه للقضاء في سبيل محاسبة الجهة التي هددتهم".

وأكد سلوم أنهم " لن يتوقفوا عن العمل، وأن مسارات أسست فرقاً من صنّاع السلام تضم المئات من الشباب، تمثل سعياً مستمراً لعملها في تعزيز قيم التنوع والمواطنة، كما شكلت فريقين لمواجهة خطابات الكراهية، الأول يضم رجال الدين لمواجهة خطاب الكراهية الديني، والثاني فريق إعلامي لمواجهة خطابات الكراهية على المستوى الإعلامي"، مشيراً أن "هذا جيش صغير من صناع السلام في مواجهة أمراء الكراهية".

الجدير بالذكر أن المجلس العراقي لحوار الأديان والذي يعد سلوم أحد مؤسسيه، أدان تلك التهديدات عبر بيان  أكد" أن هذه التهديدات جاءت ضد إحدى مؤسسات صناع السلام وبناء الجسور بين المكونات العراقية المختلفة، في وقت يتم الاحتفال فيه باليوم العالمي للتسامح، وأن التهديد جاء تحت إطار التستر بالعناوين الدينية و"المقاومة الإسلامية" التي هي منه براء، وفي ظل ظروف عصيبة يعمل فيها المجلس العراقي بكل ما يملك من قوة وبكافة أعضائه لإعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع العراقي في فترة ما بعد داعش، ويبذل جهوده في مكافحة الكراهية وتعزيز الحوار الديني لتأسيس دولة مواطنة في بلاد أنهكتها النزاعات والانقسامات السياسية".

الصورة لإحدى نشاطات مؤسسة مسارات

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.