ads header


خليل حسن - عفرين / ايزدينا

تجري تركيا استعداداتها خلال الأيام الماضية، عسكرياً وإعلامياً بهدف التمهيد لدخول مدينة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب منذ عام 2012، والتي اعتبرت منطقة آمنة نسبياً، ويتواجد فيها أعداد كبيرة من النازحين السوريين الذين فروا من مناطقهم بسبب الحرب، فيما اعتبر مراقبون ومتابعون لموقع ايزدينا أن الموضوع لا يتجاوز كونها تهديدات "خلبية" تهدف لإرضاء المعارضة السورية لقبول بمخرجات سوتشي، ومغامرة لن تقدم عليها تركيا بدون ضوء أخضر من قبل دول مثل أمريكا وروسيا وإيران.

وقال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، اليوم الاثنين، في تصريحات له عقب اجتماع في لندن مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي "إن العملية العسكرية المحتملة في عفرين ربما يتم تنفيذها غداً الثلاثاء، أو بعد غدٍ الأربعاء"، وفقاً لوكالة الأناضول.

وكان وزير الدفاع التركي، صرح الأربعاء الماضي، أنه يوجد "خطر حقيقي" في منطقة عفرين السورية ولا بد من إزالته. 

وتعليقاً على تصريحات وزير الدفاع التركي، أفاد المحامي حسين نعسو من أهالي مدينة عفرين لموقع ايزدينا أنه "لا يستبعد قيام الفاشية التركية بأي عمل عدواني ضد الكرد وتطلعاتهم المشروعة، لوأد حلمهم في الحصول على حقوقهم المشروعة، وذلك لأن تركيا تحمل حقداً دفيناً تجاه الكرد في كل مكان وليس فقط في عفرين".

وأضاف نعسو أن "التصريح ليس الأول ولن يكون الأخير بخصوص إطلاق التهديدات ضد مدينة عفرين الآمنة"، وأنه سبقه في ذلك مختلف الساسة الأتراك وعلى رأسهم أردوغان، مشيراً أن "تركيا لا يمكنها القيام بهذه المغامرة إذا لم تحصل على الضوء الأخضر من كلٍ من روسيا وأمريكا وإيران والنظام السوري"، مضيفاً أنه "لا يعتقد أن تركيا حصلت على الضوء الأخضر بالاجتياح الواسع والشامل لعفرين في الأمد القريب"، موضحاً أنه "لا يستبعد قيام تركيا باجتياح محدود لبعض المناطق والنقاط في عفرين، خاصةً تلك التي تقع في ناحية جنديرس والقريبة من قلعة سمعان إضافة إلى مناطق الشهباء".

وأوضح نعسو أنه "بقي لدى تركيا القليل من الأوراق بعد أن جمعت كل المسلحين المرتبطين بها في نقاط محددة، وقدمت مدينة حلب الإستراتيجية على طبق من ذهب للنظام"، كما أن سقوط عفرين بيد تركيا "سيعني الخطر الذي سيشكله على مدينتي "نبل والزهراء" التي ستكون بين فكيّ كماشة، والمدينتان تحظيان بأهمية بالغة لدى إيران والنظام وتشكلان مفتاح الوصول لمدينة حلب التي ستبقى هي أيضاً مهددة ومحاصرة من قبل المسلحين التابعين لتركيا فيما إذا سقطت عفرين"، مضيفاً أنه "يستبعد تنفيذ تلك التهديدات غدا أو بعد غد كما جاء في التصريح".

بدوره أوضح الإعلامي رامان يوسف في تصريح لموقع ايزدينا تعقيباً على الموضوع، أنها "لعبة تركية لإرضاء المعارضة ومحاولة لتشجيع بعض الفصائل المقربة منها وإرضائها لقبول بمخرجات مؤتمر سوتشي"، مضيفاً أن "هذه التهديدات "خلبية"، وقد سبقتها خطوط حمراء في حماة وحلب، وأنها تشبه تهديدات مماثلة لاقتحام مدينة كري سبي / تل أبيض ومنبج".

الصورة لوحدات من الجيش التركي أثناء استعداداتها لدخول عفرين / AFP
التسميات: ,

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.