ads header


فدوى حمو - عفرين / ايزدينا

عانى الإيزيديون في جبل شنكال/ سنجار بالعراق الأمرين جراء الجرائم التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بحقهم، من قتل واستعباد جنسي، الأمر الذي يتبادر إلى أذهان الإيزيديين في كرداغ "عفرين" والذين يعانون من الدمار والقتل الذي يسببه القصف التركي والفصائل الإسلامية كهيئة تحرير الشام "والتي تعتبر جبهة النصرة أهم مكوناتها" على القرى الإيزيدية والذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات من أهالي وسط خوف الأهالي من تكرار جرائم الإبادة بحقهم.

المعاناة بدأت في نهاية عام  2013 حيث تعرضت قرية قسطل جندو وقطمة، الإيزيديتين، لهجوم عسكري بعد سيطرة بعض الكتائب والتشكيلات الإسلامية على مدينة إعزاز المجاورة لها.

وتروي نسرين المواطنة من قرية قسطل جندو لموقع ايزدينا قصة الهجوم قائلة "إن بعض الكتائب المنضوية تحت مسمى جيش الحر هاجمت القرية واستهدفوا أهلها، بحجة اعتناقهم ديناً غير الدين الإسلامي، ودعوهم إلى اعتناق دين الإسلام وترك الديانة الإيزيدية".

وأضافت نسرين أنه وبعد عدة أشهر من الحادثة، "تم شن عدة هجمات على القرية وعلى القرى الإيزيدية المجاورة بحجة محاربة الكفار وذلك بعد سيطرة داعش على مدينة إعزاز".

وأشارت نسرين أنه لا يراودها الشك يوماً بانتمائها الديني، وأنها كانت تخفي ديانتها وانتماءها القومي طيلة سنوات دراستها الجامعية في مدينة حلب، مضيفةً أن دينهم هو دين التسامح والمحبة والسلام، فهم  لا يحاربون أحد ولا يعتدون على أحد.

بدوره قال سليمان جعفر رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة عفرين وهو من أهالي قرية باصوفان لموقع ايزدينا "منذ بداية الأزمة السورية تحاول تركيا وبكافة الطرق والوسائل أن تدخل الشمال السوري والشمال العراقي، الذي وضع خطته أتاتورك"، مشيراً أنه "وبعد استكمال تركيا حصارها لمنطقة عفرين، صرح أردوغان أنهم سيطردون وحدات حماية الشعب من المنطقة، وكأنه شرطي مكلف بحماية المنطقة، متناسياً أن وحدات حماية الشعب يدافعون عن أرضهم وكرامتهم".

وأكد جعفر أنه في يوم الاثنين الماضي "أمرت تركيا وحداتها العسكرية والفصائل التابعة لها بقصف القرى الإيزيدية "إسكان - الغزاوية - باصوفان " بالأسلحة الثقيلة بغية التوغل في المدينة، مشيراً أن مصدر القصف كان من قلعة سمعان التي يتمركز فيها المسلحين المدعومين من الجيش التركي".

وأضاف جعفر "أن شعب عفرين يعيش حياته تماشياً مع ما يحيط به من أجواء الحرب والتهديدات، وأن عفرين هي شقيقة كوباني ولا خوف عليها".

الجدير بالذكر أن الكرد الإيزيديون يعيشون في منطقة  كرداغ "عفرين" في بيئة لا يغلب عليها الطابع الإسلامي، حيث أن معظم سكان المنطقة من الكرد، ويبلغ عدد القرى الإيزيدية أكثر من 20 قرية في جميع أنحاء المنطقة منها "فقيرا- قيبار- ترنده - شاديريه - باصوفان - سينكا - بافلون - عين داره - قطمة - قسطل جندو - غزاوية "، وتتعرض بعض هذه القرى للقصف المستمر من قبل الفصائل التابعة للدولة التركية.

الصورة لإحتفالية الايزيديين بعيد رأس السنة في مدينة عفرين / Gazetesujin

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.