ads header


منتصر ميرزو - سري كانيه / ايزدينا

ينتظر "خضر" بفارغ الصبر غروب الشمس، بينما تقوم زوجته بإعداد مائدة من ألذ أنواع الأطعمة تحضيراً للإفطار في يومه الأخير من الصيام، الذي استمر لثلاثة أيام، حيث بدأ الإيزيديون صيامهم في يوم الثلاثاء الفائت، من شهر كانون الأول /ديسمبر، وسيكون اليوم الجمعة أول أيام عيدهم ويسمى عيد الصيام أو عيد "إيزي".

والصيام عند الإيزيديين يبدأ منذ الفجر قبل شروق الشمس ويستمر حتى غروب الشمس حيث موعد الإفطار، وهم يستعينون في ذلك بمراقبة الشمس أو تعيين هواتفهم الذكية أو سماع الآذان الإسلامي.

فرحة ناقصة
يوضح "خضر خابور" الباقي الوحيد من الإيزديين في قريته "لزقة" في ريف سري كاني/رأس العين لموقع ايزدينا أنه يشعر بالحنقة والمرارة رغم قدوم العيد!، لأنه سيحتفل به لوحده، فهو الباقي الوحيد في القرية، التي كانت تضم عشرة بيوت فيما مضى من أخوته وأولاد عمومته، لكن دخول الجماعات الإسلامية المتشددة إلى مدينة سري كاني وريفها في أواخر عام 2012 وقيامهم بتكفير الإيزيديين وقتلهم وسلب أموالهم، دفعت أغلب الإيزيديين إلى الهجرة، وكانت ألمانيا محطتهم الأخيرة، لتصبح القرى الإيزيدية فارغة أو شبه فارغة.

طقوس العيد
يقوم الإيزيديون بالتضحية بالذبائح وتوزيع الحلوى واستقبال الأهل والأصدقاء والجيران، الذين يقدمون التهنئة بالعيد، وهي مناسبة لحل المشاكل والخلافات الاجتماعية بين الإيزيديين، كما يقومون بتقديم الصدقات ومد يد العون للفقراء.

يقول بشار علي لموقع ايزدينا المسؤول عن "مالا إيزيدية" وهي مؤسسة تقوم برعاية أملاك الغائبين والاهتمام بأمور الباقين من الإيزيديين في سري كاني/رأس العين، إنهم يقومون باستقبال المهنئين بالعيد من الطوائف الأخرى وهذا الأمر يبهجهم ويخفف عنهم تشتت أقربائهم وآلام فراق الأحبة.

الصورة لإيزيديين في المكان المقدس لديهم "لالش"

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.