ads header


دلدار شنكالي - شتوتغارت / ايزدينا

عقد رؤساء وممثلي الأحزاب والحركات السياسية الإيزيدية قبل عدة أيام اجتماعاً في العاصمة العراقية بغداد، في محاولة منهم لتشكيل تحالف إيزيدي أو قائمة موحدة لخوض الانتخابات القادمة، لكن رئيس الحركة الإيزيدية من أجل الإصلاح والتقدم أمين فرحان جيجو رفض التحالف مع الأحزاب الإيزيدية الأخرى للمشاركة في الانتخابات القادمة بتحالف إيزيدي موحد.

وشارك في الاجتماع حزب التقدم الإيزيدي برئاسة سعيد بطوش قرو، والحركة الإيزيدية من أجل الإصلاح والتقدم برئاسة أمين فرحان جيجو، والحزب الديمقراطي الإيزيدي برئاسة حيدر ششو، وحزب الحرية والديمقراطي الإيزيدي برئاسة عمر صالح.

وحول الاجتماع ونتائجه أوضح الناشط والصحفي الإيزيدي دلشاد فرحان لموقع ايزدينا أن "تعدد الأحزاب والرؤى في المجتمعات الديمقراطية ظاهرة صحية، وتدل على حرية التعبير عن وجهة نظر معينة، كما تدل على حرية حق الاختيار في الانتماء أو الانتخاب أثناء اختيار ممثليهم"، مضيفاً أنه من هذا المنطلق وبناءاً على معطيات كثيرة ليس مع توحيد جميع القوى السياسية في قائمة واحدة للمنافسة على الكوتا، لأنها تحصيل حاصل، ولا يجب أن تبذر أصوات الإيزيديين سدى!، مشيراً إلى إن كان هدف التحالف هو خوض في قائمة للتنافس على بقية المقاعد المخصصة للمحافظة، من دون الكوتا، فإنه أمر جيد، على أن يتفقوا على ترك مقعد الكوتا لقائمة معينة من تلك القوائم الإيزيدية، شريطة دعم تلك القائمة المختارة للتحالف المزمع تشكيله.

وأضاف فرحان أنه وبسبب جهل قادة الأحزاب والقوائم المشاركة في الاجتماع، بأسس العملية السياسية في العراق وألاعيبها، فإن الإيزيديين كانوا ولازالوا من الخاسرين في كل الانتخابات، ولم يستطيعوا إيصال أي شخص إيزيدي مناسب إلى موقع التمثيل والمسؤولية، رغم وجود أناس أكفياء في قوائم متعددة.

وأشار فرحان إنه إذا كانت النوايا حسنة للقائمين على هذا التحالف، لاجتمعوا سابقاً على قضايا الإيزيديين الكثيرة، ولاسيما ما تعرضت لها شنگال من إبادة جماعية، حيث أن ٩٠% من أبناء الديانة الإيزيدية، إما نازحين يعيشون في مخيمات تفتقر إلى أبسط سبل العيش، أو مهاجرين، مشتتين في دول العالم، مضيفاً أنهم ومن أجل مقعد برلماني اجتمعوا واختلفوا بدلاً من أن يتحالفوا. 

وأكد فرحان أن زمن الشعارات والبرامج الورقية، ولى، ويجب أن يدرك المجتمع الإيزيدي مبغى هؤلاء للاستحواذ على أصواتهم، وعليهم أن يختاروا الشخص الكفء، المخلص لقضيتهم، دون الانجرار خلف شعارات رنانة غير مجدية بشيء لهم ولقضاياهم، مضيفاً أن العتب ليس على عامة الإيزيديين الذي يهرعون للركض خلف قادة هؤلاء الأحزاب، أو الساسة، إنما العتب على من يرشح نفسه لأجل المنصب والمسؤولية دون امتلاكه برنامجاً انتخابياً يخدم بهِ بني جلدته.

من جهته أفاد الإعلامي الإيزيدي طلال مراد لموقع ايزدينا أن الإيزيديين في مرحلة تقرير المصير ويجب عليهم عدم تكرار أخطاء الانتخابات السابقة، وأن منافسة الإيزيديين لبعضهم على مقعد الكوتا لن يجلب للإيزيديين غير المضرة، وأنه في حال لم تتحالف الحركة الإيزيدية مع الجهات الإيزيدية الأخرى ستكون السبب في تشتت الإيزيدية مرة أخرى.

الجدير ذكره أن مجلس الوزراء العراقي حدد موعد إجراء الانتخابات البرلمانية في 15 أيار/مايو 2018.

الصورة لنساء ايزيديات / AFP

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.