ads header


منتصر ميرزو - سري كانيه / ايزدينا

عين تراقب السماء وأخرى تراقب المحرك، هذا حال الفلاح أحمد عبد القادر الذي اضطر إلى سقاية محصوله من القمح والشعير بعد تأخر هطول الأمطار، حاله كحال معظم الفلاحين الذين يملكون آبار جوفية أو سطحية، والذين لم يجدوا بداً من السقاية المروية لإنقاذ مصدر رزقهم الوحيد.

الفلاح أحمد عبد القادر من أهالي مدينة سري كانيه/ رأس العين أوضح لموقع ايزدينا أن انحباس الأمطار في هذا العام أدى إلى تهديد الزراعة البعلية التي يعتمد عليها قطاع واسع من السكان في منطقة الجزيرة، إضافة إلى تدهور الزراعة المروية بسبب غياب الدعم الحكومي عن قطاع الزراعة، ما أدى إلى هجرة الفلاحين من الريف إلى المدينة وبالتالي تحول أراضيهم إلى الزراعة البعلية.

وأضاف مصدر مطلع لموقع ايزدينا أن غياب الدعم الحكومي عن قطاع الزراعة والذي يتمثل في "عدم تقديم البذور والأسمدة والأدوية، إضافة إلى القروض المالية"، موضحاً أن "تلك المواد تباع في السوق السوداء بأسعار مرتفعة"، فضلاً عن "عدم توفر مادة المازوت "الديزل" بشكل كاف وانقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي أثقل كاهل الفلاح الذي يعاني أصلاً من سوء المردود الزراعي".

وأشار المصدر أن "قسم كبير من الفلاحين قام بزراعة البقوليات والعطريات "عدس، كمون" بسبب ارتفاع تكاليف زراعة القمح والشعير وغياب الدعم ومخاطر الجفاف"، مضيفاً أن "البقوليات والعطريات لا تتطلب أمطاراً كثيرة، كما أن تكاليف زراعتها أقل من تكاليف زراعة القمح".

واختتم المصدر أن محاصيل "البقوليات والعطريات" عادة يتم البدء بزراعتها بداية شهر كانون الثاني، حيث لا تزال الفرصة سانحة لهطول أمطار في السنة الجديدة.

يذكر أن منطقة الجزيرة في سوريا تتميز بخصوبة تربتها، حيث كان أكثر من 60 بالمئة من إنتاج القمح والشعير في سوريا قبل عام 2011 يأتي من هذه المنطقة.

الصورة لمجموعة من المزارعين في سوريا / getty

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.