ads header


دلدار شنكالي / ايزدينا

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق عن أسماء الأحزاب والتيارات والكتل والحركات السياسية التي ستشارك في الانتخابات البرلمانية القادمة، ويشارك الإيزيديون كمرشحين ضمن عدة أحزاب وحركات منها، "الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وحزب التقدم الإيزيدي، حزب الحرية والديمقراطي الإيزيدي، والحزب الإيزيدي الديمقراطي، والحركة الإيزيدية من أجل الإصلاح والتقدم".

بدورها أعلنت الأحزاب والحركات الإيزيدية عن أسماء مرشحيهم الذين سيخوضون المعركة الانتخابية القادمة، وسط آمال ضعيفة في الحصول على مقاعد برلمانية كافية ومناسبة لعدد الإيزيديين في العراق.

وحول هذا الموضوع استطلع موقع ايزدينا آراء بعض المهتمين بالشأن الإيزيدي بشكل عام، حيث قال الكاتب والسياسي الإيزيدي عيدو بابا شيخ "في انتخابات مجلس النواب العراقي السابقة كتبت مقال بعنوان قلق انتخابي، حول كثرة عدد المرشحين الإيزيديين، وفي النتيجة لم نفز إلا بمقعد عن الكوتا ومقعد آخر يتيم، وربما بواسطة كوتا النساء في هذه المرة عدد المرشحين أكثر بكثير من تلك المرة، وتوجهوا للعديد من الأحزاب، وقد يجتمع تسعة مرشحين في قصبة واحدة، وهناك أحزاب رشحت عدد كبير من الإيزيديين لجذب أكبر عدد من الأصوات".

وأضاف بابا شيخ "لست متفائلًا في الحصول على مقاعد متناسبة مع الكثافة السكانية للإيزيديين، علمًا أنه في الدورة الأسبق حصلنا على سبعة مقاعد، ثم تقلصت إلى مقعدين، وأتمنى أن يتنازل الذين يعرفون أن حظوظهم قليلة، لمن حظه أوفر في القائمة ذاتها، وأتمنى التوفيق لكل من يعتبر نفسه صوت من منحوه ثقتهم ويخدمهم بكل طاقته بغض النظر عن اللون الذي ينتمي إليه". 

وأشار الناشط الإيزيدي حيدر اداني أنه "كالعادة سيناريو الخطأ الإيزيدي يتكرر مجددًا بشأن خوض المعركة الانتخابية بهذا الكم الهائل من المرشحين في مختلف القوائم الحزبية وبمختلف ألوانها وتوجهاتها، إضافة إلى المتنافسين على مقعد الكوتا اليتيم"، مشيراً إلى أن "النتيجة هي تشتيت الأصوات الانتخابية الإيزيدية، وعدم حصول المرشحين على مقاعد سواء أكانت في البرلمان العراقي أو في مجالس  المحافظات".

وأضاف اداني أن هناك سببان رئيسان لتكرار نفس السيناريو "الأول هو عدم وجود رؤية إيزيدية موحدة متفق عليها من قبل كل الأطراف، أي الفشل في إعلان قائمة إيزيدية خالصة للحفاظ على الأصوات من الهدر، وبالتالي صوت الإيزيدي يبقى للقائمة فأي مرشح لم يحالفه الحظ يكون أصواته من نصيب مرشح إيزيدي آخر من ضمن هذه القائمة، والدليل في الانتخابات البرلمانية السابقة لم يفز سوى مرشح واحد من عدد كبير من المرشحين، وكانت فيان دخيل، وبقية الأصوات الإيزيدية ذهبت لمرشحين غير إيزيديين، إضافة إلى مقعد الكوتا المحسوم، كان من نصيب حجي كندور، وأن السبب الثاني هو سوء نية الأحزاب السياسية تجاه الإيزيديين والتي تعمل على أن يبقى الفرد الإيزيدي مهمش أبدي وعبيد لهم أو سلعة، لذلك تعمل جاهدًة لتفكيك وتشتيت الأصوات بكل قوة، فيتم ترشيح أعداد كبيرة من الإيزيديين المؤيدين لهم، وربما بعضٌ منهم (مأجورين) في الانتخابات، والنتيجة تتوزع الأصوات على هذه الأعداد الكبيرة من المرشحين وبذلك لا مرشح منهم يفوز وأصواتهم تذهب إلى القائمة الحزبية ولمرشحين غير إيزيديين".

الجدير بالذكر أن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت تسجيل 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفًا انتخابياً لخوض الانتخابات المقبلة المقررة في 12 مايو/ أيار المقبل، فيما بلغ عدد المرشحين لهذه الانتخابات 6904 مرشحاً، أما في المحافظات الثلاث لإقليم كردستان الشمالي، فقد تقدم 173 مرشحًا عن محافظة أربيل من 27 حزباً وتحالفاً للمنافسة على 16 مقعداً، بينما تقدم في السليمانية 211 مرشحاً عن 26 حزبًا وتحالفًا للتنافس على 18 مقعدًا، أما في دهوك فقد تقدم 115 مرشحاً من 24 حزباً وتحالفاً لإشغال 12 مقعدًا.

الصورة أرشيفية لاستفتاء اقليم كردستان / رويترز

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.