ads header

زانا خليل - عفرين / ايزدينا

في خطوة تكررت من قبل الفصائل الراديكالية في الجيش الحر المشاركة في عملية غصن الزيتون، يقوم مسلحي هذه الفصائل بالتقاط فيديوهات مع أهالي المنطقة وهم يسألونهم عن عدد الركعات لدى الديانة الإسلامية، فيما يعتبرها مراقبون أن الهدف من وراء قيام هؤلاء العناصر بذلك هو البحث عن الإيزيديين.

وظهر في فيديو سابق نشر على صفحات التواصل الاجتماعي، مقاتل من صفوف تلك الفصائل المشاركة بعملية غصن الزيتون وهو يسأل رجل مسن في القرى التي سيطرت عليها تلك الفصائل المتحالفة مع الجيش التركي عن عدد ركعات الصلاة، فكانت إجابة الرجل خاطئة، وانتهى بث الفيديو ولم يعرف مصير الرجل.

وظهر ذات المسلح في فيديو آخر قبل يومين وهو يستجوب رجلًا مسنًا آخرًا، كما نشر أيضًا مساء أول أمس الأربعاء فيديو لمقاتل آخر وهو يسأل ذات السؤال لرجل مسن آخر من عفرين، ويسأله أيضًا: هل أنت مسلم؟ فيجيب الرجل المسن بأن "الإسلام في قلبه" فيما بدا عليه مظاهر الخوف.

ويرى مراقبون أن ذات مشهد تكرر في وقت سابق مع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية حين كانوا يستجوبون الكرد أثناء سيطرتهم على القرى الكردية في سوريا، وأيضًا في شنكال أثناء سيطرتهم عليها في آب 2014.

وفي لقاء مع أحد أهالي مدينة عفرين قالت فتاة إيزيدية رفضت الكشف عن هويتها تخوفًا من هذه الفصائل لموقع ايزدينا "إنها مع عائلتها تحفظ كل ما يتعلق بالدين الإسلامي من آيات قرآنية وأعداد الصلوات خوفًا من انتهاكات تلك الفصائل بحقهم في حال عدم معرفتهم الإجابة، في حال وقعت مناطقهم تحت سيطرة هذه الفصائل".

الجدير بالذكر أنه ظهر في وقت سابق فيديو مصور لفصائل راديكالية مشاركة في عملية غصن الزيتون في قرية قسطل جندو الإيزيدية وهم يقولون "إنهم أمام المحال التجارية للخنازير"، في إشارة منهم إلى الإيزيديين حيث تقول هذه الفصائل على صفحاتها الرسمية أنها تحارب الأكراد الملاحدة وتسمي معاركها بالفتح الإسلامي.

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.