ads header

نوري عيسى - دهوك / ايزدينا

يعتبر موضوع نظافة معبد لالش وغياب أماكن ركن السيارات وعدم توفر المغاسل، قضية مهمة لدى الشارع الإيزيدي، وطالما طالبت الطبقة الشبابية والنشطاء بضرورة الاهتمام بنظافة المعبد وإيجاد حلول لهذه الظاهرة، وآخرها كانت بمناسبة عيد رأس السنة الإيزيدية، حيث عادت هذه الظاهرة إلى الواجهة من جديد بعد تراكم الأوساخ التي غطت أرضية معبد لالش، كما أن ازدحام السيارات تسبب بأزمة مرورية في المعبد.

وفي ما يلقي بعضهم باللوم على الزائرين، يشتكي آخرون من المسؤولين عن المعبد، وبهدف معرفة أراء بعض الزوار والنشطاء حول الموضوع ومن يتحمل المسوؤلية عن هذه الظاهرة، زار مراسل ايزدينا معبد لالش واستطلع آراء المهتمين.

وتعليقًا على الموضوع قال المصور والمخرج المسرحي هفال صبور لموقع ايزدينا أن "معبد لالش المكان الأكثر قدسية لدينا، لهذا يجب على كل من زار هذا المكان أن يحافظ على نظافة المكان، ويجب على من يهتمون بشؤون المعبد أن يشكلوا مجاميع شبابية لمنع تكاثر النفايات في ذلك المكان، والاهتمام بنظافتها خاصةً في المناسبات الدينية، كون الأجانب أيضًا يزورون المعبد في المناسبات الدينية والأعياد".

وأضاف صبور "أنا كمصور عندما أزور المعبد، أحبُّ أن أجده جميلاً لا مليئًا بالأوساخ، كي نعطي صورة جميلة للزوار الأجانب والمهتمين عندما يأتون إلى المعبد، ويجب على الناس أيضًا محاولة الاهتمام بها وعدم رمي النفايات عشوائيًا".

من جهته يوضح الناشط المدني ديار الختاري لـ ايزدينا "حالياً لا يوجد أي اهتمام بمعبد لالش كمكان للعبادة والتنسك والتقرب إلى الله، وهذا الأمر لا يتحمل مسؤوليته زوار لالش من الطبقة العامة بقدر ما يتحمله القائمين على إدارة المعبد ومن يعتاش على وارداتها، لأنه لو تم وضع قوانين والتزامات محددة لجميع الزوار بدءاً من بيت الأمير ومروراً ببيت بابا شيخ ووصولاً إلى راعي أغنام بيت الفقير، وتم تطبيق القرارات على جميع الأفراد، لرأينا الانطباع المقدس الحقيقي لدى الكل، كما أن الملبس والتصرفات داخل حرمة المعبد وأيضاً عمليات التنظيم والإرشاد، كلها أمور تقع على عاتق مصدر التوجيه والقرار في المعبد وليس الأفراد".

ويضيف الختاري "كل الشعوب والأمم تملك المعابد والمزارات، وأنا شخصياً زرت الكثير منها في الهند وألمانيا وسوريا والعراق، ولم أرى الإهمال وعدم التنظيم في أي منها مثلما رأيته في معبد لالش النوراني، ومع أن أغلب تلك المعابد لا تتجاوز تاريخها بضعة مئات من السنين، وفي وقت تمتد جذور معبد لالش النوراني إلى فجر الخليقة والتكوين، بل وفي فلسفة الإيزيدياتي تأتي وتقول (بعد ٤٠ سنة بالعدد، الأرض لم تلتئم، إلى أن نزلت إليه لالش)، بما معناه أن لالش النوراني يعود إلى بداية الخليقة، وعليه من المفترض  وضع قوانين وتوجيهات صارمة للزوار لإعطاء القيمة الحقيقية لهذا المكان العظيم".

أما الناشط المدني طلال مراد فيقول لـ ايزدينا "على الشباب الإيزيدي أن يعلم أن كل منهم مسؤول عن سمعة وصورة الإيزيدية أمام المجتمعات الأخرى، وخصوصًا الزوار الأجانب الذين يزورون لالش في المناسبات، فالحفاظ على نظافة لالش مسؤولية الجميع وأمر يجب النظر إليه بكل جدية، لأن ذلك يعكس صورة وثقافة الفرد الإيزيدي أمام الآخرين، وكذلك على المنظمات الإيزيدية أن تشكل فرق لتنظيف الأماكن هناك أو تقوم بتوزيع أكياس النفايات على الزوار في المناسبات".

ويقول باسم شفان وهو أحد زوار المعبد أن "الحفاظ على نظافة مكان "مقدس" مثل لالش يحتاج جهد من الناس ومن المسؤولين على المكان، وتوعية الناس وحدها لا تكفي، تصور بأني أحمل بطل ماء فارغ من (برا سراطي) لحد السيطرة ولم أجد مكان مخصص حتى أرميها، من المفترض أن يكون هناك سلة في كل عشرة أمتار، الشوارع تملؤها المهملات المرمية على الأرض، والطريق لا يتسع لهذه الأعداد التي تأتي خصوصًا للمعبد، وأهل سنجار كلهم تقريبًا موجودين بدهوك وقريبين ولديهم إقبال شديد على الحضور ليس كما كان في السابق حيث لم يكن باستطاعتهم المجيء."

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.