ads header

خليل حسن - عفرين / ايزدينا

أظهر فيديو تم بثه من مدينة عفرين في ١٩ آذار/ مارس ٢٠١٨ مجموعة مقاتلين من فصائل المعارضة السورية المسلحة، بينهم المغني الشعبي"عز الدين الفراتي"، الذي كان قد شارك في القتال مع جبهة النصرة بمدينة سري كانيه/رأس العين حتى عام ٢٠١٣، قبل أن يفر إلى تركيا وينتقل منها إلى النمسا.

وأوضح الصحفي سردار ملا درويش المنحدر من مدينة سري كانيه/رأس العين على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه تم الحديث قبل مدة عن عودة الفراتي من النمسا إلى تركيا فارًا من دعوات قضائية بتهم الإرهاب، بعد تقديم مجموعة من الشباب لأدلة تثبت تورط عزالدين الفراتي مع جبهة النصرة، أدت إلى محاكمته، لكنه عاد إلى تركيا بعد عدة محاولات.

ويظهر الفيديو عز الدين الفراتي وهو يتوعد أهالي مدينة سري كانية/ رأس العين التي ينحدر منها أنه بعد عفرين قادم إليهم، ويمدح الفراتي في الفيديو شخص يدعى محمد سعيد آتيلة قائمقام مدينة جيلان بينار التركية وقيادي في حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه أردوغان، وهو تركي الأصل.

ويربط عزالدين وعائلته مع المدعو "آتيلة" صلة قرابة عشائرية، حيث أنه وبعد هروب عزالدين وعائلته "آل الجدعان" من سري كانية/ رأس العين إلى تركيا، بعد كسر جبهة النصرة، تبناهم "آتيلة" الذي كانت له اليد الطولى في المساهمة بإدخال فصائل المعارضة المسلحة إلى مدينة سري كانية/رأس العين أواخر عام ٢٠١٢.

وتعرف عائلة عز الدين بولائها السابق للنظام السوري وشخص بشار الأسد، وعز الدين الذي يقوم بالغناء في حفلات شعبية، سبق وأن قام بقيادة مجموعات في عام ٢٠٠٤ لسرقة محال الكرد في مدينة سري كانية/رأس العين خلال انتفاضة الكرد ضد النظام.

يذكر أن ناشطين كرد يؤكدون أن حكومة النمسا لم تتعامل بجدية مع ملف عز الدين الفراتي، بعد تقديم أدلة كافية تظهر انتماء الأخير لجبهة النصرة الذي يعتبر تنظيم إرهابي.
التسميات: ,

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.