ads header

نوري عيسى - دهوك / ايزدينا

بدأ الرسام الإيزيدي ساهر شكر والمعروف باسمه الفني ساهر الرسام، بالرسم بعد اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لقضاء شنكال/سنجار في 3 آب عام 2014 ونزوح أهالي المنطقة إلى المخيمات.

وظهرت موهبة الشاب الإيزيدي وهو من مواليد مجمع خانصور عام 1996، بعد أحداث شنكال بخمسة أشهر، حيث أظهرت لوحاته مدى الظلم الذي وقع على الإيزيديين، ونقلت معاناة الفقراء والنازحين في المخيمات.

ولم يقف الرسام الإيزيدي عند التعبير عن مأساة شعبه عبر رسم اللوحات بل قام بعرض مجموعة من لوحاته للبيع ليساعد به الناس الفقراء من أبناء جلدته. 

وفي لقاء لموقع ايزدينا مع الفنان ساهر الرسام قال: "كنت أرسم الحقائق والأحداث بحسب منظوري للأشياء ، خسرت مجموعة من لوحاتي لكني لم أتوقف، وأنا مستمر حاليًا في الرسم وعرضت مجموعة من لوحاتي للبيع لمساعدة الفقراء". 
وأضاف الشاب الإيزيدي "لا أرى من يساعد الفقراء ويمد لهم يد العون، لذلك أريد أن أساعدهم، مع أن التخلي عن لوحاتي وبيعها أمر صعب لأنها مرتبطة بروحي ولكني مستعد أن أبيعها فقط كي أساعد الفقراء والمساكين من شعبي المشتت، وهذا الشعب لا حول له، وأنا عشت بينهم وأعرف معاناتهم".

وتابع الرسام الإيزيدي "حتى الآن تم طلب ثلاث لوحات من مجموع اللوحات التي عرضتها، ولدي النية أن أضيف لوحات أخرى مستقبلًا ، أنا أتألم كثيرًا لرؤية الناس وهم يعانون، لذلك أساعدهم قدر إمكانياتي". 
واختتم الفنان ساهر الرسام لقاءه بالقول: "هذه هي السنة الرابعة التي تمر على الإيزيديين النازحين من مناطق شنكال وهم في مخيمات كردستان، هذه المخيمات لا يمكن العيش فيها بسبب الحرارة المرتفعة وعدم وجود الكهرباء والمياه، ناهيك عن عدم وجود بصيص أمل للعودة إلى ديارهم".

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.