ads header

تحسين شيخ كالو- دهوك / ايزدينا 

مازالت أثار الحرب التي شنها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على الإيزيديين في جبل شنكال /سنجار في آب من عام 2014 موجودة حتى الآن، رغم تحرير المنطقة من التنظيم، فيومًا بعد يوم، يقع الإيزيديون ضحايا أثار "داعش" في شنكال من الألغام والمفخخات والعبوات الناسفة.

وحول هذا الموضوع وأوضاع شنكال/سنجار أفاد قائم مقام قضاء شنكال فهد حامد في اتصال هاتفي لموقع ايزدينا أن ما يحدث في شنكال بين فترة وأخرى هو أن "أطفالنا وشبابنا بعمر الورود يصبحون ضحايا بسبب إهمال الحكومتين العراقية وإقليم كردستان وإهمال المنظمات الدولية والمنظمات المحلية الخيرية والإنسانية".

وأضاف حامد أن كل ذلك يحدث في ظل "الاهمال الكبير لقضية الإبادة الإيزيدية في شنكال، وعدم الاهتمام بإعادة إعمار شنكال وتعويض أهالي الضحايا".

وأوضح حامد "أن منازل الإيزيديين في شنكال تنفجر بين فترة وأخرى، وتتسبب بوقوع ضحايا وخسائر بشرية"، مشيرًا إلى "الإهمال من جانب الحكومتين والمنظمات التي تعمل على مشاريع إزالة الألغام وتنظيف المجمعات الجنوبية من العبوات والمفخخات".

وأضاف حامد أنهم "طلبوا عدة مرات من الحكومة المركزية ووزارة الصحة والبيئة والأقسام التابعة لإزالة الألغام، لزيارة شنكال، حيث قامت تلك الجهات بجولات ميدانية للقرى الجنوبية في شنكال ومنطقة سكيني وباري لمعرفة المناطق التي تتضمن المفخخات والعبوات، وأن الفريق المشرف على تأشير الإحداثيات على الخارطة طلب من دائرة المنظمات زيادة المنظمات العاملة في هذا المشروع".

وأوضح حامد أن الخسائر البشرية جراء الانفجارات في المنازل المفخخة "قارب ثلاثين شخصًا من أهالي شنكال، إضافة إلى عشرة أشخاص من أعضاء الفريق الهندسي التابع للحشد الشعبي وباقي الفرق"، مشيرًا أن المنظمة التي تعمل على مشروع إزالة الألغام في شنكال منذ البداية هي منظمة MAG، وهي "تعمل ضمن ثلاث فرق، فريقين منهم في شنكال والفريق الثالث في منطقة تلعفر".

وقال حامد إن "هذه المنظمة لا تعمل بشكل جيد وتعمل ببطء شديد، وإن المنظمة أهملت تنظيف المنطقة من المفخخات والعبوات"، موضحًا أنهم "سيتقدمون بشكوى ضد المنظمة بسبب إهمال عملهم".

وناشد فهد حامد الحكومتين العراقية وإقليم كردستان والمنظمات الدولية والمنظمات المحلية الخيرية والإنسانية والجهات المعنية بالعمل على تنظيف المنطقة من المفخخات والعبوات كي لا يزداد عدد الضحايا من الشباب، مشيرًا إلى أن شنكال تحتاج إلى الأعمار من جميع النواحي وتوفير الأمن والأمان لأنهم شعب مسالم ويدعون إلى الخير والسلام رغم الإبادة التي تعرضوا لها على يد تنظيم "داعش".

الصورة لإمرأة ايزيدية من شنكال لاجئة في سوريا / إندبندت

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.