ads header

تركية شمو علي - دهوك / ايزدينا

أكد الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا، وهي الجهة المتخصصة بالتحقيق في قضايا الإرهاب، أن ألمانيا قامت بواجبها في حماية الفتاة أشواق حاجي حميد، وذلك بعد الانتقادات التي وجهت للسلطات الألمانية بالتقاعس في قضية الإيزيدية ومُعذبها الداعشي الذي التقته في ألمانيا، فيما أوضح والد الفتاة الإيزيدية حجي حمي لموقع ايزدينا أن أشواق كانت تأمل بإيجاد الراحة في ألمانيا، لكن ما حدث هو العكس.

جاء ذلك بعد تصريحات الناجية الإيزيدية أشواق التي عادت إلى إقليم كردستان؛ خوفاً من رجل عراقي ينتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بحسب قولها في تصريحات تلفزيونية، منتقدة تقصير السلطات الألمانية.

وأوضح الادعاء العام الاتحادي، أن الشرطة رسمت صورة تقريبية للمشتبه فيه، وأنه وفقاً للوصف الذي قدمته أشواق لم يتم التمكن حتى الآن من تحديد هوية الشخص الذي وصفته الناجية الإيزيدية، وأنه لم يتم التمكن من ربط اسم "أبو همام" بأي شخص على أرض الواقع، مؤكدين مواصلة التحقيق في القضية. 

وقالت المتحدثة باسم الادعاء العام الاتحادي فراوكه كوهلر الجمعة الماضية، إن أشواق بدت خلال الاستجواب غير متأكدة تماماً مما إذا كان الرجل هو معذبها السابق، مضيفًة أن استجواباً مع أشواق كان مقرراً مطلع شهر يونيو/حزيران 2018، لكنه لم يحصل لأنها غادرت البلاد في ذلك الوقت.

 وأكدت كوهلر لوسائل إعلامية أنهم مهتمون بالقضية ويأخذون التوصيفات بجدية كبيرة، وأنهم لو وجدوا فرصة في القبض على أحدهم لفعلوا ذلك فوراً، مشيرةً أنها لا تعلم بوجود حالات أخرى من هذا النوع. 

ويدعم رواية الناجية أشواق، حديث نائبة رئيسة المجلس الاستشاري للإيزيديين في ألمانيا زيمفيرا دلوفانيل تلفزيون "إس في إر"، عن أن فتيات أخريات كن مستعبَدات لدى المدعو "أبو همام"، تعرفن عليه أيضاً في ولاية بادن فورتمبرغ.

فيما أوضح والد الفتاة الإيزيدية حجي حميد في اتصال هاتفي مع مراسلة موقع ايزدينا أن "أشواق استطاعت الهروب من تنظيم "داعش والوصول إلى ألمانيا عام 2015 "، لتتخلص من "الجحيم الأسود"، بحسب وصفه، مشيرًا أن أسرة أشواق استقبلتها في ألمانيا بعد أن قررت مغادرة بلدها وتأسيس حياتها من جديد في ألمانيا. 

وأضاف حمي أنه كان يأمل أن تجد أشواق الراحة في ألمانيا، لكن ما حدث هو العكس، حيث شعرت أشواق بالرعب والخوف والارتياب مرة أخرى، بسبب ذاك الداعشي الذي ظهر في مدن ألمانيا.

واختتم حميد حديثه بالقول إنهم يريدون الوصول إلى الحقيقة في هذا الموضوع وكشف أفعال "داعش" الإجرامية، حيث أن الإرهابين مازالوا متواجدين في الدول الأوربية، وأن ليس لديهم أي غاية أو غرض مع أي جهة سياسية وحزبية بشأن فتح هذه القضية، وأنا رأيه وأفكاره مستمدة ومتقاطعة مع أراء وأفكار الشارع الإيزيدي فيما يتعلق بقضية أشواق.

وتؤكد المتحدثة باسم الادعاء الاتحادي كوهلر أن القضية صعبة، وأنه في حال حصولهن على أية معلومة أخرى عن الأمر تعززها فسيتابعونها، موضحة أنه لأجل ذلك، سيكون هناك حاجة لعودة أشواق لألمانيا، الأمر الذي يحق لها قانوناً، مشيرة إلى أن سلطاتهم تنتهي عند الحدود الألمانية. 

الجدير بالذكر أن الناجية أشواق تعرَّضت للأسر في الثالث من شهر آب/ أغسطس 2014، في الفترة التي شهدت هجوماً كبيراً من التنظيم على المناطق التي يقيم فيها الإيزيديون في قضاء شنكال/سنجار، وتمكنت من الفرار يوم 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2014، وكانت واحدة من بين قرابة 1000 فتاة وامرأة مصابات بصدمات جراء اختطافهن أو تعرّضهن للاعتداء الجنسي والاستعباد، وصلن إلى ولاية بادن فورتمبرغ الألمانية (مع والدتها وشقيقها الصغير) عبر مبادرة سياسية في عام 2015 من قِبل رئيس وزراء الولاية.

صورة الناجية الايزيدية أشواق / AFP

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.