ads header

دلدار شنكالي - شتوتغارت / ايزدينا

في خطوة شبابية هادفة لأبناء الجالية الايزيدية في ألمانيا، اجتمع عدٌد من الشباب في مدينة كولن الألمانية، لمناقشة بعض المواضيع وتبادل الخبرات والآراء حول التغلب على الصدمات النفسية وكيفية الاندماج وتعلم اللغة الألمانية، إضافة إلى تعزيز العلاقات بين الطاقات الشبابية الإيزيدية المتواجدة في ألمانيا.

وأوضح مراسل موقع ايزدينا في ألمانيا أن الاجتماع ضم الشباب الإيزيديين من عدة مناطق من إيزيدي العراق وسوريا وتركيا وألمانيا. 

وأفاد الشاب الإيزيدي دلو درويش وهو أحد المشاركين في الاجتماع لموقع ايزدينا أن "المشاركة كانت جيدة وممتعة، وأن الأشخاص الذين يديرون هذا الاجتماع يمتلكون أفكار جيدة ومستقلة، تدعم الإيزيديين دون مساعدة أو دعم من أي حزب من أحزاب الشرق الأوسط، الأمر الذي يبين مدى استقلالية الجمعية، ومدى نجاحها من أجل خدمة عامة الإيزيديين والشباب بصورة خاصة". 

وأضاف درويش أنه "تم طرح مجموعة أفكار ومواضيع في محاضرتين كانت كل محاضرة تتجاوز الساعتين، حيث تم في المحاضرة الأولى مناقشة كيفية التغلب على الصدمة التي حدث للإيزيديين بعد التعرض للإبادة في جبل شنكال/سنجار وسهل نينوى، وكيفية التعامل مع نتائجها، والعودة مرة أخرى بشكل أفضل وأقوى، وتحويل تلك الصدمة السلبية إلى درس يستفاد منه، ليكون الإيزيديين أقوى وأفضل".
وتابع درويش "ناقشنا في المحاضرة الثانية الاندماج وتعلم اللغة والتأقلم مع هذه البيئة الجديدة، والمشاكل التي نواجهها والتي تعرقل الاندماج، وكيفية دعم بعضنا البعض، وتعزيز التواصل بيننا وتحسين لغتنا الألمانية"، مشيرًا إلى أنهم "استفادوا من بعض الشاب الإيزيديين الذين ولدوا في ألمانيا ويعرفون اللغة الألمانية بشكل جيد".

وأوضح درويش أنهم "ناقشوا في الاجتماع بعض الأمور عن كيفية دعم الطلاب الإيزيديين في ألمانيا، مشيراً أن نحو عشرة طلاب يدرسون أقسام مختلفة في الجامعات، منهم من تربى وعاش حياته في ألمانيا، ومنهم من حصل مؤخرًا على مقعد جامعي، وبالتالي فإن الاجتماع ساهم بتبادل الخبرات  ومناقشة آلية دعم الطلبة وتوجيههم للكورسات الصحيحة والطريق الأفضل نحو الجامعة". 

وأكد درويش أن الشباب ناقشوا أيضًا أمور تخص "المشاكل التي تواجه المرأة الإيزيدية في ألمانيا وكيفية تحسين حياتها عبر تمتعها بحريات وحقوق أكثر، والمحافظة عليها بنفس الوقت ودعمها وجعلها بارزة لتأخذ دورها الاجتماعي إضافة إلى دورها الكبير في العائلة، إضافة إلى مناقشة تطوير المواهب ودعم الشباب الإيزيديين في مجالات فنية كالعزف والغناء والرسم والرقص".

واختتم درويش أن أهم "أهداف الشباب هو بقاء اجتماعاتهم مستقلة عن الجهات السياسية، حتى لا يتم استغلال الشباب الإيزيدي لصالح تيارات حزبية من أجل مناصبهم"، مشيراً أنهم "حرصوا على قبول الدعم من الدولة الألمانية وحدها لإيصال صورة جيدة عن الشباب والمجتمع الإيزيدي بشكل عام، كي يبرهنوا اهتمامهم بالاندماج واللغة وحرصهم على احترام قوانين الدستور الألماني، وتقبل كافة فئات المجتمع الألماني بكافة معتقداتهم المختلفة وميولهم، والانفتاح على تقبل الآخرين والقضاء على الكراهية تجاه بعض الناس لمجرد أنهم ينتمون لدين آخر مختلف عنا وكان لنا ماضي سيء معهم".

من جهتها قالت جيان إلياس وهي إحدى المشاركات في الاجتماعات أن هدفهم من مثل هذه الاجتماعات هو "تعزيز العلاقة بين الشباب الإيزيديين والشابات الإيزيديات في ألمانيا، ومحاولة تنظيم اجتماعات دورية لهم بهدف مناقشة مشاريع ومواضيع منوعة عن السياسة والاندماج وكيفية إقامة المشاريع، وتبادل الآراء والخبرات"، مشيرة أن "عدد الشابات المشاركات في الاجتماع كان قليل نسبيًا"، ومتأملة أن تزداد هذه النسبة في المرات القادمة لتكون الشابات أكثر فعالية.

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.