ads header

شيرين الكردي - عفرين / ايزدينا

اتفقت كل من تركيا وروسيا في 17 من شهر أيلول /سبتمبر الجاري عبر مذكرة تفاهم حول مدينة ادلب الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الإسلامية المتطرفة، حيث تضمنت مذكرة التفاهم التي وقعت بين الطرفين في سوتشي على عدة بنود.

وأوضح الكاتب والسياسي الكردي ريزان حدو لموقع ايزدينا أن "أي اتفاق بشكل عام يساهم في تحرير الأراضي السورية من الاحتلال التركي والإرهاب بأقل تكلفة (خسائر بشرية ومادية) هو اتفاق جيد مبدئياً، لكن تنفيذ بنود الاتفاق المعلنة والكشف عن البنود غير المعلنة توضح مدى الجدية والالتزام بالاتفاق".

ونصت مذكرة التفاهم التي وقعت بين روسيا وتركيا على "الإبقاء على منطقة خفض التصعيد في إدلب، وتحصين نقاط المراقبة التركية واستمرارها في عملها، وقيام الاتحاد الروسي جميع الإجراءات اللازمة لضمان تجنب تنفيذ عمليات عسكرية وهجمات على إدلب، والإبقاء على الوضع القائم، وبناء منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 - 20 كيلومتراً، وإقرار الخطوط المحددة للمنطقة منزوعة السلاح عبر المزيد من المشاورات، والتخلص من جميع الجماعات الإرهابية الراديكالية من داخل المنطقة منزوعة السلاح، بحلول 15 تشرين الأول /أكتوبر، وسحب جميع الدبابات وقاذفات الصواريخ المتعددة والمدفعية ومدافع الهاون الخاصة بالأطراف المتقاتلة، من داخل المنطقة منزوعة التسليح، بحلول 10 تشرين الأول/أكتوبر 2018".

وتضمن الاتفاق أيضًا "قيام القوات المسلحة التركية والشرطة العسكرية الخاصة بالقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي، بدوريات منسقة وجهود مراقبة باستخدام طائرات من دون طيار، على امتداد حدود المنطقة منزوعة التسليح، إضافة إلى العمل على ضمان حرية حركة السكان المحليين والبضائع، واستعادة الصلات التجارية والاقتصادية، واستعادة طرق نقل الترانزيت عبر الطريقين إم 4 (حلب - اللاذقية) وإم 5 (حلب - حماة) بحلول نهاية عام 2018، واتخاذ إجراءات فاعلة لضمان إقرار نظام مستدام لوقف النار داخل منطقة خفض التصعيد في إدلب، وسيجري تعزيز مهام مركز التنسيق الإيراني - الروسي - التركي المشترك في هذا الصدد، وأكد الجانبان مجدداً على عزمهما على محاربة الإرهاب داخل سوريا بجميع أشكاله وصوره.

وتعليقاً على الموضوع أوضح الكاتب والسياسي الكردي ريزان حدو لموقع ايزدينا "أن النقاط المتفقة عليها لم تشر إلى عفرين" مؤكدًا "أنهم لا يدرون هل سيتم مستقبلاً الإشارة إلى عفرين تحت ذات العنوان الذي نوقش فيه موضوع ادلب أي موضوع خفض التصعيد وإنشاء مناطق منزوعة السلاح". 

وأضاف حدو أنه "بعد 18 آذار 2018 لا يمكن معالجة موضوع عفرين ضمن بنود وتفاهمات عنوانها التصعيد، فعفرين لم تكن يوماً من الأيام حاضنة شعبية لجبهة النصرة أو جيش الإسلام أو لحركة أحرار الشام أو للسلطان سليمان شاه "العمشات" أو لفيلق الرحمن". مؤكداً أنه يجب أن يعالج موضوع عفرين تحت عنوان عريض وهو "عفرين مدينة سورية محتلة يجب تحريرها من الاحتلال وتطهيرها من الإرهاب وإعادة الهوية السكانية لعفرين كما كانت قبل 20 كانون الثاني/ يناير 2018".

الصورة نقلًا عن AFP
التسميات: ,

إرسال تعليق

ezdina

{picture#https://plus.google.com/u/0/104569944093799629657} YOUR_PROFILE_DESCRIPTION {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}

Image 1 Title

Image 1 Title

Image 2 Title

Image 2 Title

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.