نادر سليمان-عفرين/ ايزدينا
يستمر مسلحو فصيل "جيش الإسلام" وهو أحد فصائل المعارضة السورية الموالية لقوات الاحتلال التركي، بسرقة أشجار الفاكهة التي تعود ملكيتها للمدنيين الكُرد في إحدى قرى ريف عفرين المحتلة، منذ أسبوع وحتى الآن.
وأفاد فريق الرصد التابع لمؤسسة ايزدينا في عفرين المحتلة، أن عناصر من فصيل "جيش الإسلام" والذين يتبعون لقيادي يدعى "أبو محمد الحموي" يسرقون أشجار الفاكهة العائدة ملكيتها للمدنيين الكُرد في قرية ترندة/ الظريفة 1 كم جنوبي مدينة عفرين المحتلة، منذ نحو أسبوع تقريباً، فيما لا يستطيع مالكو الأشجار منعهم.
وأوضح الفريق أن المسلحين يقومون بسرقة أشجار الفاكهة في ساعات الليل، مستغلين عدم قدرة المدنيين على حراسة أراضيهم ليلاً خشية اتهامهم بالتخطيط للقيام بالتفجيرات أو مهاجمة الحواجز العسكرية التابعة لما يسمى "الجيش الوطني السوري" الواقعة في الطرف الجنوبي من المدينة.
وأضاف الفريق أنه يوجد حاجز مشترك لمسلحي ما يسمى "الشرطة العسكرية" و "الشرطة المدنية" المُشكلة من قِبل قوات الاحتلال التركي، قرب حقول الأشجار، إضافة لوجود مقر عسكري يتبع لمسلحي "الجيش الوطني السوري" في الحرش الواقع قرب تلة عين دارة الأثرية.
وكان مسلحو فصيل "فرقة الحمزة" سرقوا محصول 15 شجرة زيتون مثمرة، عائدة ملكيتها للمدني جوان عثمان في قرية مورته/ معراته 6 كم غربي مدينة عفرين، منتصف ليلة 16 أيلول/ سبتمبر الجاري.
الجدير بالذكر أن الاستخبارات التركية وفصائل المعارضة المتشددة الموالية لها، تقوم بممارسة الانتهاكات بحق المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها، حيث تقوم باختطاف وتهديد وقتل المدنيين، لدوافع قومية وعنصرية متشددة، إضافة إلى قيامهم بإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة عبر تهجير السكان الكرد والاستيلاء على منازلهم بالقوة.

التعليقات